رصد المغرب
اختتمت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة فصول واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلا واسعا خلال الفترة الأخيرة، بعد إصدار حكمها في الملف الذي يتابع فيه صانع المحتوى المعروف بـ(مولينيكس) ووالدة القاصر آدم بنشقرون.
وقضت المحكمة بإدانة المتهمين بعقوبة السجن النافذ لمدة ست سنوات لكل واحد منهما، إضافة إلى غرامة مالية قدرها مليون درهم، وذلك على خلفية تهم تتعلق بالاتجار بالبشر واستغلال قاصر.
وجاء هذا الحكم بعد مسار قضائي امتد لأكثر من أربعة أشهر، تخللته جلسات مطولة استمعت خلالها المحكمة إلى مختلف الأطراف والشهادات، في قضية حظيت بمتابعة واسعة من الرأي العام.
وخلال المحاكمة، قدم القاصر آدم بنشقرون روايته للأحداث، متهما والدته و(مولينيكس) باستغلاله، حيث أفاد بأنه كان يستدرج إلى سهرات خاصة داخل فضاءات فاخرة، ويقدم لأشخاص أجانب مقابل مبالغ مالية.
كما أشار إلى واقعة تعود إلى فترة قصره، تحدث فيها عن نقله بشكل سري إلى إحدى السهرات بمدينة مراكش، مؤكدا أنه تم إخفاؤه داخل صندوق سيارة قبل الوصول إلى مكان الإقامة، حيث تعرض للاستغلال. وأضاف أن بياناته الشخصية استُخدمت أيضاً في معاملات مالية دون علمه.
في المقابل، تمسك(مولينيكس) ببراءته، نافيا جميع التهم المنسوبة إليه، ومؤكدا أنه بدوره ضحية في هذه القضية.
وتعيد هذه القضية طرح تساؤلات جدية حول مخاطر استغلال القاصرين، وتسلط الضوء على ضرورة تعزيز آليات الحماية القانونية والتصدي بحزم لمثل هذه الجرائم.
شارك المقال























Leave a Reply