رصد المغرب /
وجه الكاتب الصحفي و الاعلامي عبدالحميد صالح رسالة إنسانية مؤثرة إلى كل من يعانون من ضغوط نفسية قاسية، مؤكدا أن الانتحار ليس مخرجا، بل قرار ينهي فرصا كثيرة للحياة والأمل.
وأوضح في رسالته أن الكثيرين يمرون بلحظات ضعف شديدة تجعلهم يظنون أن النهاية هي الحل، مشددا على أن هذه المشاعر مؤقتة ويمكن تجاوزها بالدعم والمساندة.
وأضاف أن الإنسان لا يرغب في إنهاء حياته بقدر ما يسعى للهروب من الألم، مؤكدا أهمية التحدث وطلب المساعدة كخطوة أولى نحو التعافي.
ودعا إلى ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية، وتشجيع كل من يمر بأزمات على عدم الاستسلام، والبحث عن الأمل حتى في أصعب الظروف.
وتأتي هذه الرسالة في وقت تتزايد فيه الدعوات لتقديم الدعم النفسي، خاصة مع الضغوط الحياتية المتزايدة التي تؤثر على فئات مختلفة من المجتمع.
شارك المقال























Leave a Reply