رصد المغرب / عبدالله السعدي
أثارت تهديدات أطلقتها سيدة تدعى أماندا أونغارو موجة واسعة من الجدل، بعدما لوحت بكشف ما وصفته بـ“علاقات خفية” مرتبطة بالسيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، في تطور أعاد تسليط الضوء على قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وبحسب ما تم تداوله، ادعت أونغارو أنها كانت على صلة بدوائر اجتماعية رفيعة في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها سافرت عام 2002 على متن طائرة مرتبطة بإبستين، برفقة فتيات قاصرات، كما ألمحت إلى علاقاته بشريكته السابقة غيسلين ماكسويل.
وذكرت تقارير إعلامية أن حسابا على منصة “إكس” يحمل اسم أونغارو نشر رسالة موجهة مباشرة إلى ميلانيا ترامب جاء فيها: “كنت قريبة منك لمدة 20 عاما… وأعرف الكثير”، في إشارة ضمنية إلى امتلاك معلومات حساسة. وأضافت في رسالة أخرى تهديدًا صريحًا بكشف تفاصيل غير معلنة، زاعمة قربها من عائلة ترامب.
ورغم الانتشار الواسع لهذه التصريحات، لم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة الحساب أو الادعاءات المتداولة، في وقت نفت فيه ميلانيا ترامب سابقًا أي صلة لها بإبستين.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الجدل الإعلامي والقانوني حول شبكة علاقات إبستين، والتي لا تزال تثير اهتمامًا واسعًا نظرًا لتشعبها وارتباطها بشخصيات نافذة.
شارك المقال























Leave a Reply