جمعية زلاغ بفاس تتحرك نحو “مغرب 2030”. واللبار يفجر ملفات السياحة داخل منزه زلاغ!

رصد المغرب / عبدالعالي بريك


شهد فندق منزه زلاغ بمدينة فاس، اليوم السبت 9 ماي 2026، تنظيم لقاء تواصلي وعلمي مميز حول موضوع: “مغرب 2030 نحو وجهة سياحية عالمية”، من تنظيم جمعية زلاغ للتنمية المستدامة، بحضور فعاليات جمعوية، مهنيين، أساتذة مختصين وشباب مهتمين بقطاع السياحة والتنمية المحلية.

اللقاء عرف نقاشا قويا وتفاعلا كبيرا داخل القاعة، خاصة خلال مداخلة النائب البرلماني “عزيز اللبار”، الذي ألهب أجواء المنتدى بكلمة ركز فيها على المؤهلات السياحية الهائلة التي تزخر بها مدينة فاس، معتبرا إياها من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، لما تتمتع به من تاريخ عريق، وموروث حضاري غني، ومناخ متميز، إضافة إلى مكانتها الثقافية والروحية التي جعلتها قبلة للزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأكد “اللبار” أن الصناعة التقليدية الفاسية، وعلى رأسها الفخار والزليج البلدي، أصبحت تحظى بإشعاع عالمي بفضل الجودة العالية والدقة الفنية والألوان الزاهية والنقوش الأصيلة التي تعكس الهوية المغربية العريقة ومعالم العاصمة العلمية للمملكة، مشددا على ضرورة تثمين هذا التراث وربطه بالتنمية السياحية والاقتصادية.

كما تميز اللقاء بمداخلات قيمة لعدد من الأساتذة والخبراء في مجال السياحة، حيث تم فتح باب النقاش أمام الحضور لطرح الأسئلة وتبادل الآراء حول سبل النهوض بالسياحة المحلية والدولية، والدور الذي ينبغي أن تضطلع به الدولة والفاعلون المهنيون والمجتمع المدني من أجل تحسين صورة القطاع السياحي بالمغرب.

ومن بين أبرز النقاط التي أثيرت خلال النقاش، قضية استغلال بعض التجار للسياح الأجانب عبر الرفع غير المبرر لأسعار السلع والبضائع المعروضة داخل البازارات والأسواق، مقارنة بالسائح المغربي، وهو ما اعتبرته أستاذة متخصصة في السياحة سلوكا مرفوضا يسيء إلى صورة المدينة ويخلق نوعا من فقدان الثقة والتشكيك في مصداقية المعاملات التجارية، داعية إلى ترسيخ ثقافة التعامل المهني والأخلاقي مع جميع الزوار دون تمييز.

كما عرف اللقاء تكريم أساتذة وخبراء وقيدوم الفاعلين السياحيين بالمدينة السيد “عزيز اللبار” النائب البرلماني الممثل لساكنة فاس.

وتخلل اللقاء استراحة المشاركين في أجواء ودية، قبل استئناف الجلسة العلمية الثانية التي واصلت مناقشة محاور المنتدى المتعلقة بالسياحة والصناعة التقليدية والتسويق الترابي والتكوين السياحي، ليختتم كل ذلك على شرف الحاضرين وسط إشادة واسعة بنجاح اللقاء ومستوى النقاشات التي عرفها.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *