رصد المغرب /
تمكنت السلطات الأميركية من العثور على 163 طفلا ومراهقاً مفقوداً في ولاية فلوريدا، خلال عملية أمنية واسعة حملت اسم «درع الولاية»، نفذت على مدى خمسة أيام، بين 17 و21 غشت 2026.
وشملت العملية، التي قادتها سلطات ولاية فلوريدا، عدداً من المدن داخل الولاية، إلى جانب امتداد عمليات البحث والتنسيق إلى ست ولايات أميركية أخرى، وإقليم بورتوريكو، و12 دولة حول العالم، فيما تراوحت أعمار الأطفال الذين جرى العثور عليهم بين شهرين و17 عاما.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن العملية، فإن الحالات لم تكن مرتبطة جميعها بشبكة واحدة لاختطاف الأطفال أو الاتجار بهم، خلافا لما روجته بعض المنصات. فقد شملت أطفالا هاربين من منازلهم، ونزاعات مرتبطة بالحضانة، وأوضاعا أسرية غير آمنة، وحالات إهمال شديد، فضلا عن حالات كشفت عن أطفال يشتبه في تعرضهم للاتجار بالبشر أو الاستغلال.
وأسفرت العملية كذلك عن فتح ثلاث قضايا جنائية وتوقيف عدد من المشتبه بهم، بينما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات بعض الحالات والجرائم المرتبطة بها.
وتبرز عملية «درع الولاية» حجم التحديات التي تواجهها أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة في ما يتعلق بالأطفال المفقودين، خصوصا مع تشابك بعض الملفات مع قضايا الحضانة والهروب من المنزل والاستغلال والاتجار بالبشر.
شارك المقال























Leave a Reply