رصد المغرب / عبدالله السعدي /
تتواصل الاحتجاجات الطلابية في كل من فرنسا وبلجيكا، على خلفية مطالب مرتبطة بتحسين ظروف التعليم والرفع من مستوى تمويل القطاع، وسط توتر واشتباكات مع قوات الشرطة وتوقيفات في صفوف المحتجين.
وفي مدينة لييج البلجيكية، خرج مئات الطلاب إلى الشوارع احتجاجا على ارتفاع تكاليف التعليم، واكتظاظ الفصول الدراسية، إلى جانب الصعوبات المرتبطة بالحصول على المواد الدراسية. حيث أسفرت التحركات عن توقيف 107 أشخاص، وفق المعطيات المتداولة، على خلفية مخالفات من بينها إتلاف ممتلكات وإشعال حرائق.
وفي فرنسا، تزامنت الاحتجاجات التي انطلقت منذ شهر سبتمبر مع اضطرابات داخل عدد من المؤسسات التعليمية، حيث أدى التحرك الطلابي إلى إغلاق نحو 400 مدرسة ثانوية، فيما تحدثت أرقام متباينة عن اعتقال آلاف الأشخاص على خلفية الاحتجاجات.
وتصاعد التوتر بعد إصابة طالب بجروح خطيرة خلال إحدى المواجهات، ما دفع الحكومة الفرنسية إلى إعلان تعليق استخدام قنابل الصوت ضد المحتجين.
ويرفع الطلاب في البلدين مجموعة من المطالب، أبرزها تحسين ظروف الدراسة، وزيادة التمويل المخصص لقطاع التعليم، ومعالجة النقص في أعداد المدرسين، فضلا عن الحد من ظاهرة اكتظاظ الفصول الدراسية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق اتساع التحركات الطلابية المرتبطة بأوضاع التعليم، مع انتقال بعض مظاهرها إلى خارج فرنسا، وسط دعوات إلى استجابة حكومية للمطالب المتعلقة بجودة التعليم وظروف الدراسة.
شارك المقال























Leave a Reply