رصد المغرب /٩
قضت محكمة الاستئناف بالرباط، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق القاضي السابق وليد الطالبي، على خلفية القضية المرتبطة باتهامه بالتخابر والتواصل مع هشام جيراندو، الفار من العدالة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية متطابقة.
وتعود فصول القضية إلى تسجيلات صوتية جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونسبت إلى الطالبي وجيراندو، وتضمنت، بحسب المعطيات المتداولة إعلاميا، أحاديث تتعلق بقضاة ومسؤولين ومعطيات مرتبطة بقطاع العدالة.
وكان وليد الطالبي يزاول مهامه القضائية بالمحكمة الزجرية بعين السبع في الدار البيضاء، قبل أن يجد نفسه في قلب هذه القضية التي أثارت اهتماما واسعا في الأوساط القضائية والإعلامية بالمغرب.
ويأتي تأييد الحكم الابتدائي ليشكل تطورا جديدا في هذا الملف، الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول سرية المعطيات المهنية والمسؤولية القانونية المترتبة عن تداول معلومات مرتبطة بعمل المؤسسات القضائية.
شارك المقال























Leave a Reply