رصد المغرب /
أعلنت أسرة النقيب محمد زيان، المعتقل البالغ من العمر 84 سنة، أنه أبلغها بتشخيص إصابته بورم على مستوى البروستاتا، معبرة عن قلقها البالغ بشأن وضعه الصحي، في ظل استمرار اعتقاله واقتراب إتمامه السنة الرابعة من الاحتجاز في 21 نونبر المقبل.
وطالبت الأسرة في بلاغ للرأي العام، الجهات المسؤولة بالكشف عن التفاصيل الطبية الدقيقة لحالته الصحية، وتوضيح طبيعة الورم وما إذا كان حميدا أم خبيثا، مع ضمان استفادته من الرعاية الطبية اللازمة وتحميل الجهات المعنية مسؤوليتها عن وضعه الصحي داخل السجن.
وأكدت الأسرة أنها لا تتوفر على معطيات طبية مفصلة بشأن مرضه، باستثناء ما يخبرها به شخصيا حول خضوعه المفاجئ لتحاليل وفحوصات طبية شاملة ومتقدمة، مشددة على أن استمرار احتجازه في ظل هذه الظروف الصحية يثير مخاوف جدية.
واعتبرت العائلة أن حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة أو استمرار احتجازه في وضع صحي حرج قد يشكل انتهاكا للمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص المحرومين من حريتهم، مطالبة برفع القيود عنه والإفراج الفوري عنه.
كما عبرت أسرة النقيب زيان عن امتنانها لكل المتضامنين مع قضيته، مجددة دعوتها إلى انفراجة حقوقية شاملة تشمل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ومن بينهم سعيدة العلمي وناصر الزفزافي ورفاقه ورضوان القسطيط، إلى جانب المدونين ومناهضي التطبيع وشباب «جيل زد».
شارك المقال























Leave a Reply