رصد المغرب / عبدالعالي بريك /
انطلقت، اليوم الأربعاء 8 يوليوز 2026، بمدينة فاس، أشغال المنتدى الجهوي الثاني للسياحة الاستشفائية، الذي ينظمه مجلس جهة فاس-مكناس تحت شعار “جهة فاس-مكناس: المياه والغابات والمناخات المحلية”، وذلك على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة مسؤولين ومنتخبين وخبراء وأساتذة جامعيين وباحثين ومهنيين، بهدف إبراز المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها الجهة، وترسيخ مكانتها كوجهة واعدة في مجال السياحة الاستشفائية.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار رؤية مجلس جهة فاس-مكناس الرامية إلى تثمين الموارد الطبيعية والبيئية، واستثمار الإمكانيات التي تتميز بها الجهة، من مياه معدنية وعيون طبيعية وغابات ومناخات متنوعة، بما يساهم في خلق دينامية اقتصادية جديدة، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز التنمية المستدامة.
وفي تصريح خصت به “رصد المغرب”، أكدت حكيمة بلقساوي، نائبة رئيس مجلس جهة فاس-مكناس المكلفة بقطاع إنعاش السياحة والتنمية المستدامة والبيئة، أن المنتدى يشكل محطة استراتيجية لتطوير السياحة الاستشفائية، موضحة أن هذا النوع من السياحة يعد من المجالات الواعدة التي يمكن أن تساهم في استقطاب أعداد متزايدة من الزوار إلى الجهة.
وأضافت أن جهة فاس-مكناس تتوفر على مؤهلات طبيعية واستشفائية مهمة، لا تزال العديد منها غير معروفة بالشكل الذي تستحقه، وهو ما يسعى المنتدى إلى التعريف به وإبرازه، من خلال تسليط الضوء على الإمكانات البيئية والطبيعية التي تزخر بها مختلف أقاليم الجهة.

وأبرزت بلقساوي أن المنتدى يتميز بكونه الأول من نوعه على المستوى الوطني، ويجمع خبرات جهوية ووطنية ودولية في مجال السياحة الاستشفائية، بمشاركة خبراء وأساتذة ومتخصصين، بهدف تبادل التجارب والخبرات، والاطلاع على أفضل الممارسات، وتعزيز الكفاءات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
وشهد اليوم الأول تنظيم الجلسة الافتتاحية، إلى جانب عدد من العروض والمداخلات التي سلطت الضوء على أهمية السياحة الاستشفائية ودورها في تحقيق التنمية المجالية، مع إبراز المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها جهة فاس-مكناس، وآفاق استثمارها في مشاريع سياحية مستدامة.
ويتواصل المنتدى، يوم الخميس 9 يوليوز، بعقد جلسات علمية وندوات متخصصة يؤطرها خبراء وباحثون مغاربة ودوليون، تتناول عددا من المحاور المرتبطة بالسياحة الاستشفائية، وتثمين الموارد الطبيعية، وتبادل التجارب والخبرات، واستعراض نماذج ناجحة في هذا المجال.
أما اليوم الثالث والأخير، الجمعة 10 يوليوز، فسيخصص لزيارة ميدانية إلى عدد من المواقع ذات المؤهلات الطبيعية والاستشفائية، بهدف الوقوف على الإمكانيات التي تتوفر عليها الجهة، واختتام أشغال المنتدى بجملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز مكانة جهة فاس-مكناس كوجهة وطنية ودولية للسياحة الاستشفائية.
ويعكس تنظيم هذا المنتدى توجه مجلس جهة فاس-مكناس نحو جعل السياحة الاستشفائية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تثمين الثروات الطبيعية، وجلب الاستثمارات، وخلق فرص جديدة للتنمية والتشغيل، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية لتنمية الجهة.
شارك المقال























Leave a Reply