رصد المغرب / إدريس الكنبوري /
قرأت تعليقات عن مقال للناطق الرسمي السابق للقصر حسن أوريد على مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم أنني لا أقرأ لهذا المسؤول إلا أن التعليقات التي قرأت دفعتي للعودة إلى المقال الأصلي، فكانت مفاجأتي كبيرة بسبب القفزات الكثيرة في المقال والتناقضات. ومن الغريب أنه يستبعد أن يكون المغرب قد تم توظيفه في هذه الأحداث ضد إسبانيا، وحين يريد البرهنة يقول بأن ذلك يسيء إلى سمعة المغرب، ولم أفهم ما هي العلاقة بين فرضية توظيف المغرب وبين الإساءة إلى سمعته، فهل ضروري إذا كان ذلك مسيئا لسمعة المغرب أن لا يتم توظيفه؟ إنه تحليل غريب لم نسمع بمثله عند الإنس والجن.
ثم يمارس الكاتب التزحلق على الجليد حين يرد ما حدث إلى مدونة الأسرة، التي قال إنها “قلصت سلطة الأب وجعلت العلاقة الزوجية علاقة تكافؤ و ليس تكافلا وتكاملا”، ولكني لم أفهم كيف وضع التكافؤ مقابلا للتكامل وهما هما.
ثم يزعم بأن الشباب الذي هرب إلى سبتة نتاج أسرة من ولي واحد، يعني شباب دون تربية، وهو تفسير بورجوازي يناسب موقع صاحبه وشتم للمغاربة، فإذا كان هذا بالنسبة للشباب فماذا عن الأمهات والآباء الذين كانوا يريدون الرحيل؟ وماذا عن ذلك الشاب الذي كان يحمل والدته على ظهره؟.
أوريد يحاول في كتاباته أن يعلن ارتباطه بالمخزن وفي الوقت نفسه أن يكون مثقفا “عضوانيا”، ولكنه بين الإثنين لا يكون إلا هو هو.
شارك المقال























Leave a Reply