هكذا تسعى جهات معادية للمغرب إلى تدمير اقتصاده من الداخل بعدما حاولت تدمير المغرب بكل الطرق 

رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)


انتشرت بمدينة وجدة مؤخرا عملة جزائرية لا تساوي شيئا مقارنة مع نظيرتها المغربية ، وقد تداولها بالفعل عدد من التجار المحليين مؤخرا ، فضلا عن سكان عاصمة الشرق.

ومن السهولة بمكان ان تغزو كل أنحاء المغرب خلال الايام القليلة القادمة ، ومن شأنها ان تضعف الاقتصاد المغربي ، ويعتبر هذا أحد اهم دوافع موزعيها ببلادنا .

لذلك فعلينا كمواطنين أن نتوخى الحذر بهذا الخصوص ، حتى لا نتسبب في الضرر المضاعف لنا ولوطننا ، وان نوحد الجهود ، ونتحد لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدف لتدمير اقتصاد المغرب ، بعدما حاول اعداءه النيل منه بكل الطرق.

هناك تشابه كبير بين بعض القطع النقدية المعدنية المتداولة في المغرب والجزائر ، علما ان عملتنا قوية وعملتهم برخص التراب في ظل حكم العسكر الذي دمر البلاد والعباد.

 ومن المعلوم ان بعض الأشخاص يتعمدون نشر قطع معدنية لا تتعدى قيمتها الخمسين سنتيما مغربيا ، وتوزع في الاسواق الوطنية الشرقية على أساس أن قيمتها تعادل عشرة دراهم مغربية.

لذلك وجب التحقق من اية قطعة نقدية يتسلمها أي مواطن حتى نعرف مصدرها ومن يقف وراء تسريبها لوضع حد لهذا النزبف الذي بدأ ينتشر بالفعل خلال هذه الايام الاخيرة.

يجب التمهل وفحص تلك القطع النقدية بعناية شديدة قبل إتمام أي عملية صرف مع أي كان ، وبشكل خاص أثناء اي معاملة مع أشخاص مجهولين او غرباء وعلى وجه التحديد ، الحذر عند استلام قطع الـ 10 دراهم المعدنية في المعاملات اليومية السريعة .

جدير بالذكر ان للدينار الجزائري يساوي مقارنة مع الدرهم المغربي 0,07. أي أن كل ثلاثة آلاف و خمس مئة دينار جزائري تساوي مئتان و خمسة و اربعون درهم مغربي و ثمانية عشر سنتيم.

من هنا يتضح حجم الارباح التي سيجنيها مروجو الدينار الجزائري في المغرب ، كلما نجحوا في توزيعه في أسواقنا الوطنية ، وهو ما يحتم علينا توخي الحذر حتى لا نكون معولا في ايدي اعداء المملكة.

يجب على سلطات وجدة التعامل بصرامة مع كل تورط في توزيع تلك القطع التافهة ، وان تقوم بحملات توعية محليا حتى توقف مد هذا الانتشار الذي صار يتحدث عنه القاصي والداني بوجدة.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *