أسرة محمد زيان تطالب بالإفراج الفوري عنه وتحذر من تدهور حالته الصحية

رصد المغرب /


طالبت أسرة المعتقل السياسي والمحامي السابق محمد زيان بالإفراج الفوري عنه، معربة عن قلقها الشديد إزاء وضعه الصحي، وذلك على خلفية البلاغ الصادر عن إدارة سجن «العرجات 1» بتاريخ 8 غشت 2026 بشأن حالته الصحية.

وقالت الأسرة، في بلاغ للرأي العام، إن المعطيات الواردة في بلاغ المؤسسة السجنية تؤكد أن الحالة الصحية لزيان «تثير القلق»، معتبرة أن ذلك يطرح، بحسب تعبيرها، تساؤلات حول دواعي استمرار احتجاز رجل مريض ومسن يبلغ من العمر 84 سنة.

وأوضحت الأسرة أن بلاغ إدارة السجن تضمن، لأول مرة، معطيات وأرقاما مرتبطة بالوضع الصحي لزيان، وهو ما قالت إنه زاد من مخاوفها بشأن احتمال تدهور حالته الصحية.

وانتقدت الأسرة ما وصفته بـ«إفشاء أسرار شخصية وطبية خاصة» بزيان، معتبرة أن نشر هذه المعطيات من طرف إدارة المؤسسة السجنية يشكل مساسا بكرامته وخرقا لحرمة حياته الخاصة ومخالفة للقانون.

كما أشارت إلى أن البلاغ، رغم كشفه بعض المعطيات الصحية، لم يتطرق، بحسبها، إلى معاناة زيان من فقر الدم ونقص في فيتامين D. وربطت الأسرة ذلك بحرمانه من اقتناء بعض المواد الغذائية الأساسية من دكان السجن، من قبيل البيض والحليب، موضحة أنه لا يتحمل الوجبات التي تقدمها المؤسسة ويتعرض، وفق روايتها، لنوبات قيء متكررة بعد تناولها.

وفي ما يتعلق برفضه الذهاب إلى المستشفى الخارجي، أوضحت الأسرة أن الأمر لا يتعلق برفض العلاج، وإنما باعتراضه على نقله وهو مكبل اليدين بواسطة «المينوط»، مؤكدة أنه يعتبر ذلك مساسا بكرامته، خاصة في ظل سنه ووضعه الصحي.

وأكدت الأسرة أن استمرار الوضع الحالي، في ظل ما وصفته بخطورة حالته الصحية، يستدعي إطلاق سراحه بشكل فوري، معتبرة أن علاجه ورعايته ينبغي أن يتما إلى جانب أسرته وفي ظروف ملائمة، وليس داخل السجن.

وختمت الأسرة بلاغها بتجديد مطالبتها بالإفراج عن محمد زيان، محملة الجهات المعنية مسؤولية التعامل مع وضعه الصحي بما يضمن حماية حياته وكرامته.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *