رصدالمغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
في آخر خرجة مثيرة للجدل ، فاجأ الفنان البريطاني روان أتكينسون المشهور بشخصية “مستر بين” جمهوره عبر العالم بتضامنه المستميت مع غزة . تصريح مستر بين أثار جدلاً واسعاً وتساؤلات محـ ـرجة حول كيفية رفع بريطانيا لشعارات الإنسانية في العلن في حين انها تسمح بترك الأبرياء تحت الحـصار .
الكوميدي الذي اضحك العالم ، بكى وعبر بكلمات حملت نبرة الأسى عن استنكاره الصريح لموقف بلاده من القضية الاولى للعرب والمسلمين.
فقد هاجم بلده الأم بريطانيا من خلال هذه الخرجة ، وقال بالحرف : ” انا اخجل من بلادي للسماح بما يحدث في غـزة وتدعي انها تدافع عن حقوق الإنسان”.
هذا التصريح القوي احرج بلده ، وضعها في قفص الاتهـام. ، خاصة بعدما هاجـم سياسات إنجلترا ، واكد شعوره بالخجل من سماح بريطانيا بحـصار مليوني إنسان وقطـع الكهرباء والمياه والدواء عنهم.
وفي نفس السياق، انتـ ـقد مستر بين تنـاقض موقف حكومة بلاده التي تتحدث عن حقوق الإنسان في الوقت الذي تلتزم فيه الصمت تجاه معـ ـاناة المدنيين .
ولم يكتفِ الفنان الذي يحظى بمحبة الملايين حول العالم بوصف المعاناة، بل هاجم ما اعتبره “ازدواجية معايير” في السياسة البريطانية، معقباً: “كيف تسمح بلادي بهذا الحصار اللاإنساني، ثم تخرج لتدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أمام العالم؟”.
جدير بالذكر ان الفنان البريطاني الشهير كان من أشد المعجبين الحقيقيين للسيدة ديانا الأميرة الطيبة قبل اغتيالها اضنه ليومنا هذا مازال يرى طيفها لانها كانت رمزا للإنسانية في تاريخ المملكة البريطانية
الموقف الشجاع للكوميدي العالمي الشهير جعل جمهوره عبر العالم يتفاعل معه ، ويعتبرون أن الصمت أمام الانتهاكات أصبح الوجه الآخر لشعارات حقوق الإنسان المـزيفة .
موقف مستر بين ، خاصة بعدما خاض غمار القضايا السياسية، ومن تم وجه انتقادات لاذعة وحادة للحكومة البريطانية على خلفية موقفها من الحرب في قطاع غزة.
هذا ، وقد اعتبر ناشطون أن انضمام شخصية بحجم “مستر بين” إلى الأصوات المنددة بالحصار يمثل تحولاً مهماً في الضغط الشعبي داخل المملكة المتحدة، كونه يمثل صوتاً عابراً للثقافات والتوجهات السياسية .
شارك المقال























Leave a Reply