رصد المغرب / حسناء زوان /
“مشات” حكومة عزيز أخنوش وتركت خلفها “حملا ثقيلا” من الغلاء تم لي عنقه فقط قبيل الانتخابات وخلالها.
و”جات” حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وشنفت آذان “المغاربة” بالوعود الوردية التي يلزمها على الأقل مائة يوم للحكم عليها.
بين “اللي مشات” و”اللي جات” وفي غياب تام لـ”عوينات” الرقابة والمراقبة بعد الإفلات من “الحساب”.
خرجت أيادي الماسكين بـ”خبز المغاربة” المتحكمين في “المازوط” ومختلف الأسواق ليفرضوا قانونهم الخاص بإشعال فتيل الغلاء في كل شيء!
الأيادي امتدت لجيوب المغاربة، مباشرة بعدما تضمن قانون المالية لسنة 2027، تفاصيل التوجهات الجبائية الجديدة، المزمع تطبيقها على شركات المحروقات.
القرار الجديد يقول، إنه سيتم رفع الضريبة على شركات المحروقات من 35% إلى 40% تحت عنوان “تحسين مساهمة القطاعات الاحتكارية”.
الإجراء “من الشوفة” الأولى يبدو عادلا في ظاهره.
من يجني أرباح الريع يدفع أكثر.
حتى ظن من سمعه لأول مرة، أنه “سلسلة” ستكبل بها “جنون المازوط”.
لكن حدث العكس “اللي فراس الجمل في راس الجمالة” محتكري المحروقات في بلدنا، يتقنون لغة الأرقام أكثر من الحكومة “براسها”.
ما حدث أن هذه “الحيتان” ردت برد عملي وقاتل في الآن نفسه بأن أوصلت ثمن اللتر الواحد من “المازوط” إلى 17 درهما.
” الحيتان” لم تنتظر اجتماعا ولا نقاشا، بل نقلت و”بالزربة” الزيادة الضريبية الجديدة إلى “البومبات” وسلاسل التوزيع ومنها إلى الأسواق فجيوب “المغاربة” فدخلت بذلك تلك الـ5% الإضافية حيز التنفيذ، ليس من الأرباح “اللي بالملايير” للشركات، بل من لحم وعظام “المزاليط”.
والنتيجة “الباينة” التي لا تحتاج إلى خبراء ولا مكتب دراسات يلتهمون الميزانيات، أن الخزينة ستربح والشركات ستحافظ على أرباحها، و”المزاليط”؟
واقع “المزاليط” اليوم لا يحتاج هو بدوره إلى محللين اقتصاديين لفك الشفرة.
ما حدث كشف بالملموس، أن الخطة الحكومية للإنعاش فشلت في ثني الشركات عن أن يراكموا “الملايير” على “ظهور المغاربة”.
حكومة “مشات” وأخرى “جات” ماذا تغير؟
لا شيء على أرض الواقع.
المستقبل… هناك وعود حكومية وردية.
والحاضر تحتكره الشركات.
والواقع المعاش يوميا يقول إن “المزاليط”، هم وحدهم ” كايخلصوا” الثمن؟!
شارك المقال























Leave a Reply