تعرفوا عن قرب على فيروس هانتا الذي أصبح حديث العالم مؤخرا، بعد انتشاره في بعض الدول

رصدالمغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)


أثار فيروس “هانتا” جدلا واسعا داخل الأوساط الإعلامية والاجتماعية، مع أنه فيروس قديم، وعرفه الأطباء منذ ثمانينيات القرن الماضي، كما ذكر الدكتور محمد اليوبي.

وقال المدير المركزي أن الرأي العام العالمي يبدي حساسية مفرطة تجاه أي طارئ صحي دولي، مؤكدا في الوقت ذاته أن الخصائص الجينية للفيروس لم يطرأ عليها أي تغيير يجعلها أكثر خطورة أو سرعة في الانتشار عما كانت عليه في العقود الماضية.

 وقد استبعد مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن يكون العالم بصدد مواجهة جائحة جديدة مشابهة لأزمة كوفيد-19.

جاء ذلك في تصريح لوسائل الإعلام، حيث قال البروفسور بالحرف : “أن عودة الفيروس إلى واجهة النقاش الإعلامي الدولي والمحلي تعود إلى تسجيل “حدث صحي عارض” تمثل في ظهور بؤرة وبائية محدودة على متن سفينة سياحية كانت تجوب سواحل أمريكا اللاتينية. وهو ما أدى حسب الدكتور اليوبي إلى تسجيل حالات إصابة ووفيات في صفوف الركاب، مما حرك آليات الإنذار المبكر التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

ويذكر أنه تم رصده لأول مرة تاريخيا لدى جنود أمريكيين، والمجتمع العلمي يتوفر على معطيات دقيقة وشاملة حول سلالاته المختلفة وتوزعها الجغرافي عبر القارات.

و ينقسم فيروس “هانتا” إلى قسمين رئيسيين؛ الأول ينتشر في القارة الأمريكية ويتسبب في متلازمة رئوية حادة تؤدي إلى عسر في التنفس، بينما ينتشر الصنف الثاني بشكل أكبر في آسيا وأوروبا، ويتسبب في حمى نزفية قد تؤدي في حالات متطورة إلى قصور كلوي حاد.

ويذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أن سلالة الفيروس التي اكتشفت في الحالات الثماني المؤكدة المرتبطة بتفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” هي سلالة الأنديز القابلة للانتقال بين البشر.

وبخصوص آخر مستجدات الفيروس المذكور، فقد أوردت المنظمة في بيان لها، صدر مساء الأربعاء أنه “حتى 13 ماي، أُبلغ عن 11 حالة، ومن بينها 3 وفيات”.

وأضاف نفس البيان أن “من بين هذه الحالات، تم تأكيد إصابة 8 أشخاص مخبريا بفيروس الأنديز، في حين توجد حالتان محتملتان وحالة واحدة غير محسومة وتخضع لتحاليل إضافية”.

ومن المعلوم أنه قد وصل ستة ركاب كانوا على متن سفينة «إم في هونديوس» السياحية حيث انتشر فيروس هانتا، الجمعة إلى قاعدة عسكرية جوية في غرب أستراليا حيث سيدخلون في حجر صحي لمدة ثلاثة أسابيع.

وأتت نتائج فحوصات الركاب الستة، وهم أربعة أستراليين وبريطاني مقيم في أستراليا ونيوزيلندي، سلبية قبل ركوبهم الطائرة. وهم سيخضعون لفحوص فور هبوطهم، وفق ما جاء على لسان وزير الصحة مارك باتلر.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *