رصد المغرب / عبدالعالي بريك
في سياق متجدد من النقاش العمومي حول ملف الحريات وحقوق الإنسان بالمغرب، أطلق نشطاء وفاعلون حقوقيون حملة تحت شعار “أسبوع المعتقل”، وذلك للترافع من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف ومعتقلي الرأي، إلى جانب عدد من المعتقلين المرتبطين بحراكات اجتماعية مختلفة.
وتسعى هذه الحملة، التي يتم الترويج لها عبر صور وفيديوهات وشهادات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى تسليط الضوء على البعد الإنساني لهذه الملفات، والدعوة إلى مقاربة جديدة تقوم على منطق المصالحة الوطنية، وفتح صفحة بيضاء قائمة على الثقة والإنصاف.
ويرى منظمو الحملة أن هذه المبادرة تمثل فرصة لإعادة بناء جسور الثقة بين الدولة والمجتمع، عبر تفعيل مبادئ العدالة الاجتماعية، وضمان احترام الحقوق والحريات كما تنص عليها المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.
كما يؤكد المتفاعلون مع الحملة أن معالجة هذه الملفات لا ينبغي أن تظل حبيسة المقاربة الأمنية أو القانونية الضيقة، بل يجب أن تنفتح على أبعاد إنسانية وحقوقية أوسع، تراعي كرامة الأفراد وتستحضر تطلعات المجتمع نحو مزيد من الديمقراطية والإنصاف.
وتبقى هذه الدعوات، في نظر متتبعين، اختبارا حقيقيا لقدرة الفاعلين على بناء توافق وطني يعزز الاستقرار ويكرس دولة الحق والقانون.
شارك المقال























Leave a Reply