رصدالمغرب /
شهدت مناورات الأسد الإفريقي الجارية في المغرب حادثًا مقلقًا بعد الإعلان عن فقدان جنديين أمريكيين، منذ مساء أمس، في ظروف لا تزال قيد التحقيق.
وبحسب معطيات أولية، بدأت عمليات البحث فور تسجيل غيابهما خلال عملية إحصاء الجنود، حيث استمرت طوال الليل بمشاركة طائرات ومروحيات في إطار جهود إنقاذ مكثفة. ومع بزوغ فجر اليوم، تواصلت عمليات التمشيط في المنطقة التي يُعتقد أنهما فُقدا فيها.
وأفاد الجيش الأمريكي أن المعطيات الأولية تشير إلى احتمال تعرض الجنديين لحادث عرضي أثناء تسلقهما منطقة قريبة من الساحل، حيث يُرجّح أنهما سقطا من جرف صخري مطل على المحيط، في موقع قريب من الحدود التي تلتقي فيها الرمال بالمياه.
كما أوضحت مصادر مطلعة أن الحادث لا يرتبط بشكل مباشر بالأنشطة الرسمية للمناورات، بل وقع خلال فترة ابتعاد الجنديين عن التدريبات.
وتُعد مناورات “الأسد الإفريقي” حدثًا عسكريًا سنويًا بارزًا يُنظم بمشاركة عدة دول، ويركز في نسخة هذا العام على دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.
ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة، في انتظار صدور معطيات رسمية إضافية تكشف ملابسات الحادث بشكل أدق.
شارك المقال























Leave a Reply