رصد المغرب / عبد الصمد الشرادي
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرا توصيفات تشير إلى استمرار حالة الجمود السياسي، مع تصوير الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنه يواجه وضعا مرتبكا ومحرجا، وأن كثيرا من الملفات لا تسير وفق ما كان يطمح إليه أو يخطط له. وفي خضم هذه القراءات السياسية والإعلامية، عاد إلى الواجهة تصريح سابق منسوب إليه، أثار جدلا واسعا، حين قيل إنه تحدث بثقة كبيرة بشأن بقائه في السلطة، حيث قال (حتى الله لا يستطيع نزعه من السلطة)، إلى حد اعتبره البعض تعبيرا عن تحد مبالغ فيه.
هذا الواقع دفع بعض المراقبين والمتابعين إلى طرح سؤال، وهو هل ما يمر به ترامب من تعثرات سياسية وإخفاقات متتالية يمكن النظر إليه باعتباره مجرد تقلبات طبيعية في عالم السياسة؟ أم أن هناك من يفسره بمنظور رمزي أو ديني باعتباره نوعا من «اللعنة الإلهية»؟ أو انعكاسا لتصريحات سابقة وصفت بالغرور السياسي؟
وبين القراءة السياسية البحتة والتأويلات ذات الطابع الديني أو الأخلاقي، يبقى الحكم على الأحداث خاضعا لاختلاف القناعات والرؤى. فالبعض يرى أن السياسة بطبيعتها مليئة بالصعود والهبوط، وأن النفوذ والقوة لا يدومان لأحد، بينما يذهب آخرون إلى الاعتقاد بأن بعض المواقف أو التصريحات قد تحمل عواقب تتجاوز الحسابات التقليدية.
خلاصة، يظل السؤال مفتوحا بين التحليل السياسي والتفسير الإيماني، فهل ما يحدث مجرد تعثر سياسي؟ أم أن البعض يرى فيه دلالات أعمق؟
شارك المقال






















Leave a Reply