رصد المغرب/ عمر الأعرجي.
ان المشهد الاخير الذي حصل من نزول واعتقال الرئيس الفنزويلي يعد خرقا بارعا، للقانون الدولي والسيادة الدول، ان هذه الافعال التي تمارس من قبل دونالد ترامب، منذ تسلمه ولايته الثانية، كان له وعود في تحقيقها، على مستوى السياسة الداخلية والخارجية، ما زال يعمل في اتخاذ القرارات، التي قد تضر في مصلحة الولايات المتحدة الأميركية، في المستقبل، ان كل ما يعمله ليس هناك له مقبولية، من الدول، وحتى من داخل الولايات المتحدة الأميركية، لانه تعد اعمال غير عقلانية، وان هناك الكثير من العوامل التي، تؤدي دونالد ترامب، الى القيام في هكذا امور ع المستوى الإقليمي والدولي. سوف نقوم بطرح بعض العوامل التي كانت من الاسباب الرئيسية.
العامل الأول:
البعد الداخلي، ان من العوامل والاسباب الى هجوم فنزويلا هو هشاشة وتاكل الدولة من الداخل، وضعف المؤسسات، وعدم توظيف قدرة النفط، التي تمتلك من النفط وتسمى بعملاق النفط، لا تؤجد ادارة حقيقة، عن ادارة المقومات التي تمتلكه فنزويلا، وايضا الارهاب، والمخدرات والخ.. من الاسباب التي جعلت ترامب ينادي بها، وكل هذه المبرارات غير منطقية وغير صحيحة تجعل انتهاك سيادة دولة وانتهاك قانون دولي التي يجب على جميع الدول الالتزام بها.
العامل الثاني
المشاكل التاريخية: ان من العوامل الاخرى والتي له دور، هي المشاكل التاريخية، التي تريد الولايات المتحدة الأميركية الهيمنة عليها، حتى لا تتمكن من منافسة الولايات المتحدة الأميركية كا الصين وروسيا التمكن منها، ولا تريد اطلاقا ان تكون دائماً للدول المنافسة، ومن المشاكل التاريخية، ازمة الديون والحصار عام (1902-1903)، فرض حصار بحري اوربي على فنزويلا، انتهى باتفاق عزز دور واشنطن في المنطقة، مما ادى الى تعديلات روزفلت على مبدأ مونرو لضمان الهيمنة الأميركية، ومن المشاكل الاخرى، صراع النفط والتاميم القرن ال 20، سيطرت شركات امريكية على النفط الفنزويلي، لكن تاميم القطاع في عام 1976 شكل بداية توتر اقتصادي عميق، هذه من احدى المشاكل التاريخية التى تجعل الصراع قائم بين فنزويلا وامريكا.
-العامل الثالث
البعد الإقليمي: ان من الاسباب التي ذات اهمية والتي دفعت الرئيس الامريكي، على اعتقال رئيس الفنزويلي، والتدخل في الاصلاح النفط الفنزويلي، هو التدخل منافسين الولايات المتحدة الأميركية، الصين وروسيا، وحتى ايران والتي لا تريد استثمار واقامة علاقة شراكية مستحوذة، في فنزويلا، لكي تبقى الولايات المتحدة الأميركية المهيمنة الوحيدة في العالم، وكل ذلك من التصريحات من قبل الادارة الامريكية التي تؤكد كل ما يدار ويقال، بقاء هذه الهيمنة على العالم.
العامل النفسي. ان من العوامل التي تعود الى الافكار التي يتخذها الرئيس الامريكي هو العامل النفسي والكارزما النفسية الخاصة بها والتي جعلت الرئيس الامريكي يتخذ سياسة خارجية تجاه الدول وكل هذه يؤكد من
خلال التصريحات المباشرة التي يقوم الاعلان بها، التي يريد يحصل على جميع موارد الدول، ويمكن القول تعود الى سياسة الرأسمالية التي ينتهج الى افكار الراسمالية، وما يريدون من استخواذ.
_ العامل الرابع
الوثيقة الأميركية: ان من العوامل ايضاً وثيقة الإستراتيجية الامن الوطني الامريكي الصادرة عام 2025، والتي هي مكونة من 33 صفحة، تؤكد فيها على السياسة الأمريكيّة الخارجية وتعاملها، مع الدول وفق المصالح وا تؤكد مصلحة المواطن الامريكي فوق جميع الدول، وكل هذه يدخل في تعاملها مع العالم، وفق مصالحه وكيف يمكن ان تحقق مصالحها، مع الجميع. وفق اي مبدأ كان.
_العامل الخامس
العالم الجديد الى اين؟: ان اليوم يتسال الكثير العالم الى اين ذاهب؟ هل هناك حرب عالمية ثالثة؟، ان اليوم الكثير من المشاهد التي تدار في العالم، هي الدول المتنفذة التي تريد الحصول على المكاسب، والهيمنة على العالم، في جميع الوسائل المتاحة، ان كانت عقلانية او غير عقلانية، الحاصل الاهم هو تحقيق النفوذ في الدول التي لا تمتلك، قوة قادرة على مواجهة، وهنا سوف يحدث اخلال في توزان القوى، و في العلاقات الدولية ويحدث فجوة فيما بين الدول وان حدوث الفجوة قد يؤدي الى تصادم الدول فيما بينها، وان كل هذه بعيد عن الاسس الديمقراطية ومن المفترض ان تكون هناك تطبيق في هذه الاسس الديمقراطية، وان الرئيس الامريكي يريد ان يحل السلام وعدم خلق النزاعات دولية فيما بين الدول، وكل هذه يعارض الواقع الا ان الواقع يشير الى غير ذلك، مؤشرات الواقع تقول هناك عدم تحقيق السلام على ارض الواقع، و عدم التزام في مبادئ القانون الدولي العام، وسيادة الدول، الا ان هناك غاية اسمة هي تحقيق المصالح، وان كان هناك خرق في الانظمة الدولية، ان ما يحدث في خلف الكواليس اعظم، التداعيات ومؤشرات ما يدور حول العالم وما يحدث من تغيير
شارك المقال























Leave a Reply