رصد المغرب / عبدالله السعدي
دخلت الأزمة في مضيق هرمز مرحلة أكثر حساسية، بعدما أعلنت إيران ضرورة تنسيق أي عبور بحري معها، بالتزامن مع إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية “مشروع الحرية” لتأمين مرافقة السفن في هذا الممر الاستراتيجي.
وأكد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري أن طهران تعتزم الإشراف الكامل على أمن المضيق، محذرا من أن أي اقتراب لقوات أجنبية، لا سيما الأمريكية، قد يواجه برد عسكري. كما دعت السفن التجارية إلى الالتزام بالتنسيق معها لضمان سلامتها.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية دعم العملية عبر نشر مدمرات وصواريخ موجهة، إضافة إلى أكثر من 100 طائرة مقاتلة ونحو 15 ألف جندي، مع خطط لتزويد السفن بمعلومات حول المسارات الآمنة، مع الاستعداد للتدخل عند الحاجة.
وعلى الصعيد الدولي، دعا الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى ضرورة إعادة فتح المضيق من خلال تنسيق مباشر بين واشنطن وطهران، معربا عن شكوكه بشأن وضوح الإطار العام للعملية الأمريكية.
شارك المقال























Leave a Reply