بيان استنكار ومطالبة بالتدخل العاجل إثر تداول فيديو صادم يوثق إجبار طفل قاصر على شرب الخمر

رصد المغرب / السيدة نجاة أنوار رئيسة منظمة «ما تقيش ولدي»


بلاغ للرأي العام والإعلام صادر عن منظمة «ما تقيش ولدي»

تتابع منظمة «ما تقيش ولدي» ببالغ القلق والاستياء الاستنكاري الشديد، مقاطع فيديو صادمة يتم تداولها على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر شخصين وهما يجبران طفلاً بريئاً لا يتجاوز عمره 7 سنوات على تجرع مادة مسكرة (الخمر).

إن المنظمة، وهي تعاين هذه المشاهد الصادمة التي تهز الضمير الإنساني، تسجل خطورة هذا التصرف الشنيع الذي يمس مباشرة بالسلامة الجسدية، النفسية، والصحية للطفل، كما يكشف عن تدنٍّ خطير في الوعي والمسؤولية والانحلال الأخلاقي من طرف المتورطين.

وأمام هذا الانتهاك الصارخ، تعلن منظمة «ما تقيش ولدي» للرأي العام الوطني والجهات الحاضنة للطفولة ما يلي:

 أولاً: رفض قاطع لتبرير الجريمة؛ تؤكد المنظمة أن مثل هذه الأفعال لا يمكن، تحت أي ظرف من الظروف، اعتبارها مزاحاً، أو لهواً، أو سلوكاً عادياً، بل هي جريمة مكتملة الأركان وانتهاك واضح لحقوق الطفل الأساسية وتعريض مباشر لحياته وخلفيته الأخلاقية والنفسية للخطر.

 ثانياً: المطالبة بالتدخل القضائي والأمني العاجل؛ تطالب المنظمة من رئاسة النيابة العامة والمصالح الأمنية المختصة والجرائم الرقمية، التدخل الفوري لفتح تحقيق عاجل، وتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في شريط الفيديو ومكان تصويره، لتوقيفهم ومحاسبتهم وفق ما ينص عليه القانون الجنائي المغربي والاتفاقيات الدولية لحماية الطفل.

 ثالثاً: تشديد العقوبات؛ تدعو المنظمة القضاء المغربي إلى عدم التساهل مع هذه النماذج التي تستغل براءة الأطفال لصناعة “محتوى رقمي” أو للمتعة الطائشة، وترتيب أقصى العقوبات لتكون رادعاً لكل من تسول له نفسه انتهاك كرامة الطفل.

وتجدد منظمة «ما تقيش ولدي» التزامها التام بمؤازرة هذا الطفل والدفاع عن حقه، وتهيب بكافة المواطنين والنشطاء عدم الاستمرار في نشر الفيديو حماية للهوية البصرية للطفل، والتركيز بدلاً من ذلك على التبليغ عن المتورطين لدى الجهات المختصة.

حرر بالرباط في: 28 ماي 2026

عن منظمة «ما تقيش ولدي»

السيدة نجاة أنوار رئيسة المنظمة

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *