رصد المغرب / عبدالعالي بريك /
تستعد مدينة بولمان لاحتضان فعاليات الدورة الثانية لمهرجان بولمان للزعفران والنباتات الطبية والعطرية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 09 غشت 2026، تحت شعار: “المنتوجات المجالية… رافعة لجيل جديد من التنمية الترابية المندمجة.”
وينظم هذا الحدث تحت إشراف عمالة إقليم بولمان، بمبادرة من جمعية بولمان للتنمية، وبشراكة مع وزارة الداخلية (مديرية الشؤون القروية)، والمديرية الإقليمية للفلاحة ببولمان، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وجهة فاس–مكناس، والمجلس الإقليمي لبولمان، وجماعة بولمان.
ويهدف المهرجان إلى تثمين المنتوجات المجالية، وفي مقدمتها الزعفران والنباتات الطبية والعطرية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مكانة إقليم بولمان كوجهة واعدة في مجالات الاستثمار الفلاحي والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ويتضمن برنامج الدورة الثانية معرضا للزعفران والنباتات الطبية والعطرية والمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية، إلى جانب ندوات علمية وأكاديمية، وورشات تكوينية لفائدة التعاونيات والمنتجين، ولقاءات مهنية تجمع مختلف الفاعلين، فضلاً عن توقيع اتفاقيات شراكة، وتوزيع تجهيزات ومعدات، وتسليم شهادات السلامة الصحية، إضافة إلى جولات استكشافية للتعريف بالمؤهلات الجيولوجية والتاريخية للإقليم.
كما سيستمتع زوار المهرجان بعروض فنية وتراثية وسهرات موسيقية، إلى جانب فضاءات مخصصة للأطفال وأخرى للتذوق والتعريف بالمنتوجات المجالية، بما يعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي والطبيعي الذي يزخر به إقليم بولمان.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا الموعد السنوي منصة لتعزيز جاذبية الإقليم اقتصاديا وسياحيا، وفتح آفاق جديدة أمام التعاونيات والمنتجين، وترسيخ ثقافة التنمية الترابية المندمجة والمستدامة، بما يساهم في تثمين الرأسمال الطبيعي والثقافي للمنطقة.
وفي هذا السياق، وجهت اللجنة المنظمة دعوتها إلى مختلف وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية، وإلى عموم الزوار والمهتمين، لمواكبة فعاليات هذه التظاهرة التي ينتظر أن تستقطب مشاركة واسعة من الفاعلين والمهنيين والمهتمين بالمنتوجات المجالية.
شارك المقال























Leave a Reply