رصد المغرب / عبدالعالي بريك /
احتضنت مدينة فاس، يوم أمس الأربعاء، ندوة علمية نظمتها الهيئة العالمية للتنمية والدفاع عن وحدة الوطن، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، تحت شعار: “سبعة وعشرون عاما من العهد الجديد: التحولات التنموية، والرهانات الاستراتيجية، وإشعاع الدبلوماسية المغربية”.

وافتتحت أشغال الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وأداء النشيد الوطني، أعقبته كلمات اللجنة المنظمة والهيئة العالمية للتنمية والدفاع عن وحدة الوطن، قبل انطلاق الجلسة العلمية التي أدارها الدكتور محمد لمراني علوي، بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين المتخصصين.
وتناولت المداخلات العلمية عددا من القضايا المرتبطة بالتحولات السياسية والمؤسساتية التي عرفها المغرب خلال العهد الجديد، والأوراش التنموية الكبرى، والدبلوماسية المغربية، والقضية الوطنية، إلى جانب مكانة المملكة في إفريقيا وآفاق الشراكات الاستراتيجية، حيث قدم كل متدخل قراءة من زاوية تخصصه الأكاديمي، ما أغنى النقاش وفتح المجال أمام تبادل الرؤى والأفكار.
وعلى هامش الندوة، تم إجراء عدد من التصريحات الصحفية، من بينها تصريح لطالب جامعي مهتم بالشأن الوطني، أكد فيه أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز وعي الشباب بقضايا الوطن وترسيخ الثقافة الوطنية. كما قدم أستاذ متخصص في التاريخ قراءة تاريخية أبرز فيها أهمية استحضار المحطات المفصلية في مسار الدولة المغربية، فيما استعرض رئيس الهيئة العالمية للتنمية والدفاع عن وحدة الوطن أهداف تنظيم هذه الندوة، مبرزا دورها في ترسيخ النقاش الأكاديمي حول القضايا الوطنية الكبرى وتعزيز ثقافة المواطنة.

ولم يقتصر برنامج الندوة على الجانب الأكاديمي، بل عرف أيضا فقرة ثقافية متميزة، شارك فيها عدد من شعراء الزجل بمدينة فاس، يتقدمهم الشاعر رشيد أبو ديبة، الذي ألقى قصائد وطنية استحضرت قيم الانتماء والوفاء للوطن، ونالت استحسان الحضور، لتضفي على المناسبة بعدا ثقافيا وإبداعيا يجمع بين الفكر والأدب.
واختتمت أشغال الندوة بنقاش مفتوح بين المشاركين والحضور، قبل توزيع الشهادات التقديرية، ورفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، في أجواء وطنية جسدت الاعتزاز بالمكتسبات التي حققتها المملكة خلال سبعة وعشرين عاما من العهد الجديد.
شارك المقال
























Leave a Reply