رصد المغرب /
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، بحسب ما أورده موقع “والا”، رواية وصفت بأنها غير مألوفة، تتحدث عن كواليس تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطته المتعلقة بالضاحية الجنوبية لبيروت.
ووفقا للرواية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تجاوز نتنياهو والتواصل مباشرة مع زوجته سارة نتنياهو، حاملا رسالة واضحة مفادها، هو إقناع زوجها بالتراجع عن خطته تجاه الضاحية الجنوبية لبيروت، وإلا فإن قائمة الضغوط قد تتطور لتشمل السجن، وتجميد الممتلكات، وحتى ترحيل ابنهما يائير من ميامي.
لكن الرواية نفسها تشير إلى أن ترامب لم يكن بحاجة إلى المضي في تلك التهديدات، إذ إن سارة نتنياهو، بحسب ما ورد، تكفلت بالمهمة بنفسها. فقد دخلت إلى غرفة زوجها وفتحت معه مواجهة داخلية وصفت بأنها أشد من المواجهات الخارجية، تخللتها حالة من الغضب والتوبيخ السياسي والعائلي في آن واحد.
وتضيف الرواية أن هذه المواجهة انتهت بقيام نتنياهو بإجراء اتصال هاتفي مع ترامب، اكتفى خلالها بقول كلمة “حاضر”.
وبحسب هذه الرواية، بدا أن نتنياهو وجد نفسه أمام ثلاثة أنواع من الضغوط في الوقت نفسه، أزمة مع لبنان، وضغط أمريكي مباشر، وضغط داخلي من زوجته، خاصة مع توافق موقفها مع موقف ترامب.
ويبقى السؤال المطروح، هو من الذي أرغم نتنياهو على التراجع؟ هل كان الضغط الأمريكي، أم أن الضغط المنزلي كان العامل الحاسم؟
شارك المقال























Leave a Reply