رصدالمغرب / عبدالله السعدي /
تواصل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ترسيخ حضورها على الساحة الكروية الدولية، بعدما أثبت نموذجها في تكوين اللاعبين الشباب قدرته على إنتاج مواهب قادرة على المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم.
وخلال الأسبوع الجاري، برزت الأكاديمية مجددا من خلال استدعاء ثمانية لاعبين من خريجيها للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، في خطوة تعكس، بحسب المعطيات المتداولة، حجم الحضور الذي باتت تحظى به الأسماء المتخرجة من المؤسسة داخل كرة القدم الوطنية والأوروبية.
ويواصل عدد من هؤلاء اللاعبين مسيرتهم الاحترافية في أندية أوروبية، بينما يخوض آخرون تجاربهم في الدوري الإسباني، في مسار يعكس الرهان الذي وضعته الأكاديمية منذ تأسيسها على التكوين الرياضي والأكاديمي المتكامل للاعبين الشباب.
وأصبحت أكاديمية محمد السادس، على مدى السنوات الماضية، وجهة تستقطب اهتمام العديد من الأسر المغربية الراغبة في منح أبنائها فرصة للولوج إلى عالم كرة القدم الاحترافية، في ظل المنافسة الكبيرة على المقاعد المتاحة داخل المؤسسة.
ويجمع نموذج الأكاديمية بين التكوين الرياضي والدراسي، مع العمل على تطوير المواهب وفق برامج تهدف إلى إعداد اللاعبين للانتقال إلى المستوى الاحترافي، وهو ما أتاح لعدد من خريجيها شق طريقهم نحو أندية خارج المغرب والاقتراب من المنتخب الوطني.
ويشكل حضور ثمانية من خريجي الأكاديمية ضمن قائمة المنتخب الوطني محطة بارزة في مسار المؤسسة، ويعكس استمرار اعتماد كرة القدم المغربية على المواهب التي تلقت تكوينها داخلها.
وبذلك، تواصل أكاديمية محمد السادس تكريس موقعها كإحدى أبرز مؤسسات تكوين اللاعبين في المغرب، في وقت يزداد فيه حضور خريجيها داخل المنتخب الوطني وفي عدد من البطولات الأوروبية.
شارك المقال























Leave a Reply