بعد خرجة الريسوني ضد الهمة والعثماني، شهادتي في حق كل من مستشار الملك ورئيس الحكومة السابق

رصدالمغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم) / 


خرج أمس الجمعة القيادي في حزب العدالة والتنمية المغربي سعد الدين العثماني بتوضيح بشأن ما تفوه به الصحافي سليمان الريسوني عبر مقطع فيديو منشور بمنصة اليوتوب.

حيث ذكر الريسوني ان المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة صدر منه كلام نابي بعد اتفاقية التطبيع التي وقعها سعد الدين العثماني بوصفه رئيسا للحكومة حينها.

وقال الريسوني ان بمجرد ما تم التوقيع المثير للجدل ، صدر بلاغ استنكاري من حركة التوحيد والإصلاح التابعة لحزب البيجيدي ، ترفض من خلاله التطبيع المغربي الإسرائيلي.

وهو ما أثار حفيظة المستشار الملكي حسب قال سلمان الريسوني ، فخرج صديق الملك منتفضا في وجه العثماني بسبب هذا التناقض في المواقف بين الحزب وحركته.

وقال الريسوني ان الهمة تفوه بكلام نابي في حق رئيس الحكومة حينها وحزب المصباح وقام بسب العثماني وحزبه بعد التوقيع الذي رافقته معارضة من الحركة.

وقبل ان انشر توضيح العثماني ، اريد تقديم شهادة لله وللتاريخ في حق كل من العثماني والهمة ، فقد سبق ان تواصلت معهما شخصيا في بعض المناسبات.

فالهمة مؤدب لدرجة لا تتصور ، لدرجة انه لا يقطع الخط الهاتفي على اي متصل ، بل ويحرص على ان يكون آخر من تكلم.

والله خجلت شخصيا حين اتصلت به في بعض المناسبات ، وذلك بسبب تواضعه الجم وحسن أخلاقه ، حيث خلال نهاية المكالمة يكرر الشكر والتقدير، وقد جعلني استحي من قطع الخط عدة مرات.

وبخصوص الدكتور سعد الدين العثماني فهو صادق ، وسأحاسب على هذه الشهادة . وقد تأكدت من هذا خلال تواصلي معي في عدة مناسبات ، خاصة حين كان رئيسا للحكومة.

فلمجرد انه يرد على كل المكالمات وهو رئيس للحكومة ، ويحرص على قضاء اغراض الناس مع انه يشغل ثاني اهم منصب بعد منصب الملك ، فهذا وحده يؤكد صدقه وامانته.

وددت لو اني احكي لكم قصصا بعينها عن احتكاكي الشخصي بكل من الهمة والعثماني لكن نظرا لواجب السرية ، ولكون هذه السطور التي لا يجب ان تتعدى 500 كلمة على ابعد تقدير لن تسمح لي بالتعمق والخوض في هذا الموضوع.

هذا فضلا عن كوني احاول قدر المستطاع ان لا اطيل على القارئ ، وان اكتب ما قل و دل ، حتى يقرا قارئي المقال كامل ، احاول ان تصل عدد كلمات مقالي الخمسمائة كلمة والمعتمدة تقنيا في اغلب المقالات.

لذلك اكتفي بنشر توضيح الرئيس السابق لحزب البيجيدي والذي قال فيه بشكل حرفي :

“توصلت هذا اليوم بمقطع شريط فيديو لأحد الصحفيين المغاربة، يشير فيه إلى أنه بعد توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020، و إصدار حركة التوحيد والإصلاح بلاغا يرفض من خلاله التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، اتصل بي أحد مستشاري جلالة الملك ليقوم، حسب زعمه، ليسُبَّ الحزب بألفاظ نابية.

و إنني، نظرا لكون الصحفي ذكرني بالإسم، أُوَضِّحُ أن ما جاء في الفيديو عار من الصحة وهو محض افتراء، فلم يسبق قط أن سمعت من مستشار ملكي كلمة نابية، لا تجاهي أو تجاه الحزب، ولا تجاه أي شخص آخر.

وأذكر بالمناسبة أن علاقتي بمستشاري جلالة الملك حفظه الله، كانت دائما تتسم بالاحترام المتبادل وروح التعاون.

الدكتور سعد الدين العثماني

رئيس الحكومة السابق.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *