منظمة «ما تقيش ولدي» تثمن إطلاق الحملة الوطنية لمحاربة تشغيل الأطفال وتدعو المؤسسات الحكومية لتبني نهج المرصد الوطني

رصد المغرب / المكتب الوطني للمنظمة


بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، وفي إطار مواكبتها المستمرة لكافة المبادرات الوطنية الرامية إلى حماية الطفولة، تعلن منظمة «ما تقيش ولدي»، في شخص رئيستها السيدة نجاة أنوار وكافة أطرها، عن تثمينها واعتزازها الكبيرين بإطلاق المرصد الوطني لحقوق الطفل للحملة الوطنية للتحسيس والتوعية بمخاطر تشغيل الأطفال.

وتأتي هذه الخطوة الهامة تحت الرئاسة الفعلية للأميرة الجليلة للا مريم، التي ما فتئت تقدم نموذجاً ملهماً ورائداً في الدفاع عن قضايا الطفولة ببلادنا وحماية حقوقها الأساسية. وفي هذا السياق، تؤكد المنظمة للرأي العام الوطني ما يلي:

أولاً، إن ظاهرة تشغيل الأطفال تشكل انتهاكاً صارخاً لمواثيق حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، وتعتبر جريمة صامتة تحرم الطفل من حقه الدستوري الأساسي في التعليم، والتمدرس، والنمو السليم، لترميه في بيئات عمل قاسية تضاعف من مخاطر تعرضه للاستغلال الاقتصادي، والجسدي، وكذا الجنسي.

ثانياً، دعوة كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية المعنية إلى ضرورة السير وتبني هذا النهج الحكيم والمتبصر الذي يسير عليه المرصد الوطني لحقوق الطفل، والعمل على تنزيل مقتضياته عبر خطط استراتيجية مستدامة وملموسة على أرض الواقع.

ثالثاً، التأكيد على جعل هذه الحملات التحسيسية والتوعوية بمخاطر الاستغلال الاقتصادي للقاصرين مستمرة ومتواصلة طوال السنة، وتجاوز المقاربات الظرفية أو المناسباتية لضمان تحقيق الأثر الإيجابي المستدام.

رابعاً، المطالبة بتفعيل مقتضيات قانون الشغل بصرامة تامة، وترتيب الجزاءات القانونية والزجرية الرادعة في حق المخالفين والمستغلين لبراءة الأطفال، بالموازاة مع تعزيز برامج الدعم الاجتماعي لفائدة الأسر المعوزة للحد من ظاهرة الهدر المدرسي التي تغذي هذا التجاوز الحقوقي.

إن منظمة «ما تقيش ولدي» إذ تجدد انخراطها ومساندتها لكافة الديناميات الوطنية الحامية للطفل، فإنها تدعو إلى تكامل الجهود بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لنصل معاً إلى مغرب آمن، مزدهر، وخالٍ تماماً من تشغيل الأطفال.

حرر بالرباط، السبت 13 يونيو 2026

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *