رصد المغرب / عبدالعالي بريك
عاد اسم إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إلى واجهة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول وثيقة تحمل توقيعه وتتعلق بطلب صلح وتنازل لفائدة الناشط يوسف الزروالي.
الوثيقة، المؤرخة بتاريخ 30 يناير 2025، تشير إلى تنازل مرتبط بشكايتين كانتا موضوع متابعة، وذلك في إطار مساعي الصلح بين الطرفين. وقد أعاد الناشط يوسف الزروالي نشر هذه الوثيقة عبر حساباته ومنصاته الرقمية، مؤكدا في شريط فيديو متداول أن مبادرة الصلح عرضت عليه قبل التطورات الأخيرة التي عرفها الملف.
وحسب التصريحات التي أدلى بها الزروالي لمتابعيه، فإنه رفض التنازل أو الدخول في أي تسوية، مفضلا ترك الملف يسلك مساره القانوني أمام الجهات القضائية المختصة، معتبرا أن القضاء وحده هو الكفيل بحسم النزاع وفق ما ينص عليه القانون.
وأثارت الوثيقة المتداولة موجة من التفاعل والتعليقات، خاصة أنها أعادت إلى الواجهة تفاصيل خلاف ظل محل نقاش واسع بين متابعي الطرفين خلال الأشهر الماضية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات والمساطر القضائية الجارية، يبقى الملف مفتوحا على عدة احتمالات، فيما يواصل الرأي العام تتبع مستجداته باهتمام كبير، خصوصا بعد انتشار الوثائق والتصريحات المتبادلة على نطاق واسع عبر الفضاء الرقمي.
ويبقى الفصل النهائي في هذه القضية من اختصاص القضاء، باعتباره الجهة المخول لها قانونا تحديد الوقائع وترتيب الآثار القانونية المترتبة عنها.
شارك المقال























Leave a Reply