رصد المغرب /
كشفت السلطات الفرنسية عن تفكيك شبكة دولية متخصصة في غسل أموال المخدرات تنشط بين فرنسا وبلجيكا وموريتانيا، وذلك عقب عملية أمنية واسعة أسفرت عن توقيف 15 شخصا وضبط 50 كيلوغراما من الكوكايين، إضافة إلى مصادرة أصول تجاوزت قيمتها ثمانية ملايين يورو.
وأظهرت التحقيقات أن الشبكة تمكنت من جمع ما يقارب 24 مليون يورو خلال ثمانية أشهر فقط، مستعينة بشركة واجهة لبيع السيارات في العاصمة البلجيكية بروكسل لإخفاء مصادر الأموال غير المشروعة وتبييض عائدات تجارة المخدرات.
وشملت المداهمات الأمنية عدة مواقع في ضواحي باريس وبروكسل، فيما أكدت السلطات الفرنسية إصدار مذكرة توقيف بحق أحد القادة الرئيسيين للشبكة، الذي يرجح وجوده حاليا في موريتانيا، بينما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن بقية المتورطين وامتدادات الشبكة.
وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة الموريتانية، عبر المكتب المركزي لمكافحة تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، تفكيك شبكة إجرامية تنشط في مجال ترويج المخدرات وحبوب الهلوسة من خلال عدة نقاط بيع في نواكشوط وبعض المدن الداخلية.
وأوضح بيان للشرطة أن زعيم الشبكة يوجد خارج البلاد، غير أن عناصر المكتب تمكنوا من توقيف شقيقه الذي كان يتولى مهام تخزين وتوزيع المواد المخدرة وحبوب الهلوسة وبيعها لعدد من الزبائن.
وأسفرت العملية عن حجز 25 كيلوغراما من مخدر الحشيش، إضافة إلى 1500 قرص من حبوب “بريغابالين” المخدرة، فضلا عن كميات أخرى من المواد المحظورة. كما ضبطت الشرطة سيارة كانت تستخدم في نقل وتوزيع المخدرات بين المدن، وتمت مصادرتها ضمن المحجوزات.
وفي تطور آخر، أوقفت فرقة تابعة لمكافحة المخدرات، يوم السبت، ستة شبان في مدينة بير أم اكرين شمالي موريتانيا، للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات، كما تم توقيف عامل في شركة لتحويل الأموال على خلفية القضية.
وجاءت هذه العملية بعد متابعة أمنية دقيقة، حيث تمكنت الشرطة من استدراج المشتبه بهم عبر عملية شراء وهمية قبل توقيفهم وضبط كمية من المخدرات كانت بحوزتهم.
وتندرج هذه العمليات ضمن الحملات الأمنية التي تنفذها السلطات الموريتانية خلال الفترة الأخيرة لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز جهود مكافحة الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها.
شارك المقال























Leave a Reply