ترقب سياسي وأسئلة معلقة حول هل يراهن حزب الأصالة والمعاصرة على فوزي لقجع؟

رصد المغرب / عبد الصمد الشرادي


يشهد المشهد السياسي المغربي حالة من الترقب مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل تداول معطيات تفيد بإمكانية التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، وهو احتمال لم تؤكده أي جهة رسمية حتى الآن، لكنه يثير نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية والحزبية.

ويبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يطمح إلى قيادة الحكومة المقبلة، يواجه تساؤلات متزايدة بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات القادمة. حيث في هذا السياق، يتردد سؤال واحد على ألسنة العديد من المتابعين، وهو هل سينضم فوزي لقجع إلى الحزب أم لا؟ لأن هذا السؤال بات يرافق مختلف التحضيرات الداخلية للحزب.

وتتحدث بعض التكهنات عن سيناريو محتمل يقضي بانضمام لقجع إلى الحزب بعد انتهاء منافسات كأس العالم، قبل أن يترشح باسمه للانتخابات التشريعية، ثم يلتحق بالمكتب السياسي، وصولا إلى تولي مسؤوليات قيادية داخل الحزب. غير أن هذا السيناريو يظل في إطار التوقعات، في غياب أي إعلان رسمي يؤكد صحته.

وزاد من حدة هذه التكهنات تأجيل اجتماع المجلس الوطني للحزب في اللحظات الأخيرة، دون تحديد موعد جديد أو تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب التأجيل، ما فتح الباب أمام تأويلات ربطت القرار بانتظار حسم مستقبل لقجع السياسي.

ويواصل فوزي لقجع أداء مهامه على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب مسؤوليته الحكومية كوزير منتدب مكلف بالميزانية، فضلا عن مساهمته في الإعداد لتنظيم كأس العالم 2030 الذي سيحتضنه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. كما تتردد بين الحين والآخر تكهنات بشأن إمكانية اضطلاعه بأدوار سياسية أكبر مستقبلا.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى إمكانية الجمع بين هذه المسؤوليات المتعددة، وما إذا كان تولي مهام حزبية إضافية سيكون أمرا عمليا، خاصة في ظل حجم الملفات التي يشرف عليها حاليا.

وتشير بعض المعطيات المتداولة إلى أن فكرة التحاق لقجع بالحزب لم تحظ بإجماع داخل صفوفه، إذ أبدى عدد من المناضلين والقيادات تحفظات وتساؤلات بشأن هذه الخطوة المحتملة، وهو ما يجعل اجتماع المجلس الوطني المنتظر محطة مهمة لتوضيح الرؤية وحسم الجدل.

ويبقى مستقبل فوزي لقجع السياسي رهينا بالإعلانات الرسمية، فيما تستمر حالة الترقب داخل حزب الأصالة والمعاصرة وبين المتابعين للشأن السياسي، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *