رصد المغرب / عبدالله السعدي
تحتضن مدينة الرباط، ابتداء من يوم الاثنين المقبل، أشغال الدورة الثانية للمنتدى الدولي الذي تنظمه جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بشراكة مع صندوق النقد الدولي، تحت شعار “إعادة النظر في التكامل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في سياق دولي سريع التغير”. حيث يأتي تنظيم هذا الحدث في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، وما تفرضه من تحديات وفرص أمام دول المنطقة.
ويهدف المنتدى إلى مناقشة سبل تعزيز اندماج اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاقتصاد العالمي، من خلال جلسات علمية تجمع نخبة من الخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف الدول. حيث ستتناول المناقشات قضايا محورية، من أبرزها التحولات في التجارة الدولية، وتأثير الاضطرابات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، إضافة إلى الدور المتنامي للتكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في تحقيق التنمية الاقتصادية.
ويشهد المنتدى مشاركة محافظي البنوك المركزية، ورؤساء المؤسسات المالية الدولية، ومسؤولين حكوميين، إلى جانب أكاديميين وباحثين مغاربة وأجانب، بهدف تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات الكفيلة بتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين دول المنطقة.
ومن المنتظر أن يختتم المنتدى أعماله بإصدار خلاصات وتوصيات تتعلق بالسياسات النقدية والمالية والتجارية، فضلا عن سياسات التشغيل والتنمية، بما يسهم في رسم ملامح رؤية مشتركة لتعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق تنمية اقتصادية أكثر استدامة.
ويؤكد هذا الحدث مكانة المغرب كوجهة للحوار الاقتصادي الدولي، ودوره في احتضان المبادرات التي تجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة القضايا الاقتصادية ذات الأولوية، بما يدعم جهود التنمية والتعاون الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
شارك المقال























Leave a Reply