رصد المغرب /
تسببت الفيضانات والسيول التي شهدتها أقاليم الرشيدية وميدلت وتنغير في اضطرابات ميدانية، شملت انقطاع عدد من الطرق وغمر مناطق سكنية بالمياه، ما خلف صعوبات في التنقل وأجبر عددا من السكان على مغادرة منازلهم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، أدت السيول إلى توقف حركة السير بالطريق الرابطة بين تنجداد وكلميمة، بعدما غمرت المياه أجزاء منها، في وقت اجتاحت فيه المياه عددا من المنازل بمدينة بومية، الأمر الذي اضطر سكانا إلى مغادرتها، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي عن بعض الأحياء.
وفي إقليم تنغير، تسببت السيول في محاصرة عشرات السياح المشاركين في سباق للماراثون، بعدما حالت المياه المتدفقة دون مواصلة تنقلهم، قبل أن يتمكنوا من استئناف تحركاتهم عقب تراجع منسوب المياه.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على المخاطر التي تشكلها التساقطات المطرية الغزيرة والسيول على المناطق الجبلية والطرق والمسالك القروية، فضلا عن تأثيرها المباشر على سلامة السكان والزوار وحركة التنقل، خاصة في المناطق المعرضة للفيضانات.
شارك المقال























Leave a Reply