رصد المغرب /
أعلنت سفارة جمهورية الصين الشعبية بالمغرب تعليق استقبال المرتفقين للاستفادة من خدماتها القنصلية، ابتداءا من يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، لأسباب تقنية لم تكشف عن طبيعتها، دون تحديد موعد لاستئناف العمل، وفق ما ورد في بيان رسمي منشور على موقعها الإلكتروني.
وأثار هذا القرار تساؤلات بشأن مصير طلبات التأشيرات والإجراءات القنصلية الجارية، خاصة لدى الطلبة ورجال الأعمال والمستوردين المغاربة الذين يستعدون للسفر إلى الصين خلال الأيام المقبلة، في ظل غياب توضيحات بشأن الملفات الموضوعة قيد المعالجة أو التدابير الممكنة للتعامل مع الحالات المستعجلة.
واكتفت السفارة بالإشارة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقا عن موعد استئناف الخدمات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأعطال التقنية أو المدة المتوقعة لتجاوزها، وهو ما يترك عددا من المسافرين أمام حالة من عدم اليقين بشأن ترتيبات سفرهم والتزاماتهم الدراسية والمهنية.
ويأتي هذا التعليق في توقيت حساس، بالتزامن مع اقتراب انطلاق الدورة الـ140 من معرض كانتون الدولي بمدينة كوانغتشو الصينية، الذي يعد من أبرز التظاهرات التجارية العالمية، ويستقطب آلاف الشركات والمستوردين من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم مهنيون مغاربة يبحثون عن فرص تجارية وموردين جدد.
وبحسب المعطيات الواردة بشأن المعرض، ستقام فعاليات هذه الدورة على ثلاث مراحل، تمتد الأولى من 15 إلى 19 أكتوبر، وتخصص للصناعات المتقدمة والإلكترونيات والمعدات الصناعية والطاقة المتجددة، فيما تنظم المرحلة الثانية من 23 إلى 27 أكتوبر، وتشمل الأثاث ومواد البناء والأجهزة المنزلية والهدايا. أما المرحلة الثالثة، فستمتد من 31 أكتوبر إلى 4 نونبر، وستركز على المنتجات الصحية والترفيهية والألعاب والأزياء.
ومن المرتقب أن يمتد المعرض على مساحة تقارب 1.55 مليون متر مربع، بمشاركة أكثر من 30 ألف شركة، ما يجعله محطة مهمة للفاعلين الاقتصاديين الراغبين في توسيع أنشطتهم التجارية وتعزيز علاقاتهم مع السوق الصينية.
وفي انتظار توضيحات رسمية إضافية، تظل تداعيات تعليق الخدمات القنصلية على طلبات التأشيرات ومواعيد السفر غير واضحة، وسط مخاوف من أن تؤدي التأخيرات المحتملة إلى إرباك برامج بعض الطلبة والتجار والمستثمرين المغاربة، خصوصاً أولئك المرتبطين بمواعيد محددة للمشاركة في المعرض أو استكمال إجراءاتهم الدراسية بالصين.
شارك المقال























Leave a Reply