رصد المغرب/
تعرضت منشأة كبرى لإنتاج الغاز في دولة قطر لهجوم صاروخي نسب إلى إيران، ما أدى إلى تراجع مفاجئ في إمدادات الهيليوم العالمية بنسبة تقدر بنحو 33% خلال وقت قصير. ويعد الهيليوم من الموارد الحيوية التي تدخل في عدد كبير من الصناعات المتقدمة، أبرزها الأجهزة الطبية عالية الدقة، مثل أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، إضافة إلى الصناعات الإلكترونية الدقيقة.
وبحسب تقديرات أولية، فإن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة يتراوح بين 14% و70% من طاقتها الإنتاجية، مع توقعات بأن تستغرق أعمال الإصلاح وإعادة التشغيل الكامل فترة قد تمتد إلى خمس سنوات. هذا التراجع الحاد في الإنتاج يثير مخاوف واسعة في الأوساط الصناعية والتكنولوجية، نظرا لاعتماد العديد من القطاعات الحيوية على استقرار إمدادات الهيليوم.
ومن المرجح أن يؤدي هذا النقص إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في صناعات متعددة، بما في ذلك الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، فضلا عن زيادة تكاليف الخدمات الطبية المرتبطة بالتقنيات المعتمدة على الهيليوم. كما قد تواجه سلاسل التوريد العالمية ضغوطا إضافية في ظل محدودية البدائل المتاحة على المدى القصير.
ويحذر خبراء من أن استمرار هذا الوضع دون إيجاد مصادر بديلة أو حلول سريعة قد ينعكس سلبا على الابتكار الصناعي والتكنولوجي، ويزيد من حدة التحديات الاقتصادية في الأسواق العالمية خلال السنوات المقبلة.
شارك المقال






















Leave a Reply