رصد المغرب /
ودع فريق أولمبيك آسفي منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية بطريقة مؤلمة، عقب تعادله (1-1) أمام اتحاد العاصمة، في مباراة شهدت الكثير من الإثارة والتوتر، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.
المواجهة التي احتضنها الملعب تأخرت انطلاقتها بسبب أحداث شغب غير مسبوقة، أثرت على أجواء اللقاء وألقت بظلالها على تركيز اللاعبين. ورغم هذه الظروف الصعبة، حاول الفريقان تقديم أداء تنافسي يليق بأهمية الرهان.
وافتتح الفريق الجزائري باب التسجيل عبر ضربة جزاء نفذت بنجاح، واضعا أولمبيك آسفي تحت ضغط كبير. غير أن رد الفريق المسفيوي لم يتأخر، حيث تمكن اللاعب موسى كوني من تعديل الكفة بهدف أعاد الأمل لجماهيره.
ورغم المحاولات المتكررة من الطرفين لحسم المباراة، انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي (1-1)، وهي نتيجة لم تكن كافية لأولمبيك آسفي من أجل بلوغ الدور المقبل، إذ حسم التأهل لصالح اتحاد العاصمة بفضل قاعدة الهدف خارج الديار.
هذا الخروج يترك حسرة كبيرة لدى الفريق المغربي، الذي كان يطمح لمواصلة مغامرته القارية، لكنه اصطدم بواقع التفاصيل الصغيرة التي كثيرا ما تحسم مثل هذه المواجهات.
شارك المقال























Leave a Reply