رصد المغرب
شهد شباك التذاكر في أمريكا الشمالية تحوّلاً لافتاً مع صعود فيلم الخيال العلمي والتشويق Mercy إلى الصدارة في أول عطلة نهاية أسبوع له، بعدما حقق إيرادات بلغت 11 مليون دولار. هذا الإنجاز وضع حدّاً لهيمنة فيلم Avatar: Fire and Ash الذي ظل متربعاً على القمة طوال خمسة أسابيع متتالية.
في هذا العمل، يجسّد Chris Pratt شخصية رجل يواجه تهمة قتل زوجته، ليجد مصيره معلقاً بقرار قاضٍ يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في حبكة تمزج بين التوتر القضائي والخيال العلمي.
ورغم هذا الانطلاقة القوية، أشار المحلل David A. Gross إلى أن العاصفة الشتوية العنيفة التي ضربت أجزاء واسعة من الولايات المتحدة أثّرت بشكل ملحوظ على إجمالي الإيرادات، إذ أُغلقت دور العرض في مناطق شاسعة، ما حدّ من إقبال الجمهور. ومع ذلك، اعتبر أن أداء الفيلم “مشجّع جداً” بالنظر إلى هذه الظروف الاستثنائية، مع احتمال تراجع الأرقام النهائية بعد احتساب التأثير الكامل للأحوال الجوية.
في المقابل، تراجع Avatar: Fire and Ash إلى المرتبة الثانية بإيرادات أسبوعية بلغت 7 ملايين دولار، رافعاً حصيلته المحلية إلى 378.5 مليون دولار، إضافة إلى مليار دولار في الأسواق العالمية، وفق بيانات Box Office Mojo.
أما المركز الثالث فظل من نصيب فيلم الرسوم المتحركة Zootopia 2، الذي أضاف 5.7 ملايين دولار إلى رصيده، متجاوزاً عتبة 400 مليون دولار في أمريكا الشمالية، في مؤشر على استمرارية جاذبيته الجماهيرية.
وفي المرتبة الرابعة جاء فيلم The Housemaid بإيرادات بلغت 4.9 ملايين دولار، وهو عمل مقتبس من رواية للكاتبة Freida McFadden، وتدور أحداثه حول شابة تعمل لدى زوجين ثريين يخفيان أسراراً مقلقة.
واختتم الترتيب فيلم الرعب 28 Years Later: The Bone Temple، محققاً 3.6 ملايين دولار، مواصلاً حضور سلسلة “الموتى الأحياء” في دور العرض، وإن بزخم أقل هذه المرة.
بهذا المشهد، يبدو أن المنافسة في شباك التذاكر دخلت مرحلة جديدة، تتداخل فيها عوامل الطقس، وتنوّع العروض، وتبدّل أذواق الجمهور، في سباق مفتوح على الصدارة.
شارك المقال























Leave a Reply