تصعيد حذر بين الاستعداد العسكري ومساعي التهدئة

رصد المغرب /


في أول ظهور إعلامي له عقب المواجهة مع إيران، صرح رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد رومان غوفمان بأن الصراع لم يحسم بعد، مؤكدا أن أربعين يوما من القتال أسفرت عن “إنجازات مهمة”، لكنها لا تعني نهاية المهمة، خصوصا داخل طهران. وأشار إلى أن جهازه نفذ عمليات عميقة داخل الأراضي الإيرانية، ووفر معلومات استخباراتية دقيقة ساهمت في استهداف قدرات صاروخية اعتبرت تهديدا لإسرائيل، مع استمرار العمل على توسيع “بنك الأهداف” تحسبا لأي تطورات قادمة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي رفع درجة التأهب إلى أقصى مستوياتها، مع تحضيرات ميدانية تشبه تلك التي سبقت المواجهات الأخيرة، وسط تقديرات تشير إلى تعثر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران. ورغم هذا التصعيد في الجاهزية، لم يتخذ قرار نهائي بالعودة إلى الحرب، حيث تتركز الجهود حاليا على الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة.

وعلى الجانب الآخر، تفيد معطيات دبلوماسية بإمكانية استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية قريبا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد جولة أولى وصفت بأنها الأعلى مستوى منذ عام 1979، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة. وتشير مصادر مطلعة إلى استمرار الاتصالات لتحديد موعد جديد، مع وجود استعداد مبدئي لدى الطرفين لمواصلة التفاوض، ما يترك الباب مفتوحا بين احتمالات التهدئة أو التصعيد.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *