رصدالمغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم) /
بعد مقطع الفيديو الذي جرى تداوله على نطاق واسع عبر المنصات الاجتماعية خلال الساعات الماضية ، يوثق شجارا حديثا مرتبطا بالأنشطة الصيفية التي تحتضنها الزاوية خلال شهر غشت الحالي.
ويظهر المقطع المذكور شجارا عنيفا بين اتباع الزاوية البودشيشية ، وهو ما فضح بعضا مما يجري في قلب هذه الزاوية المثيرة للجدل .
ويذكر ان فضائح هذه الزاوية كثرت مؤخرا . ولا يتسع المجال هنا لذكرها بالتفصيل الممل. إلا ان الفيديو الاخير وحده كفيل بإنهاء مستقبل البودشيشيين.
ومع ان مجلس الزاوية اوضح من خلال بيان توضيحي، أن الفيديو المتداول لا يعود إلى الفترة الحالية، مضيفا أن المقطع قديم ولا صلة له بالأنشطة المنظمة حالياً بمقر الطريقة في مداغ.
واورد نفس البيان ان وقائع الفيديو، هي فضيحة تعود إلى شهر رمضان الماضي، خلال فترة الاستعداد لإحياء ليلة القدر ، مع ان التاريخ شيء هامشي مقارنة مع فداحة الجرم.
لذلك ، حاول مجلس تسيير الطريقة التقليل من شأن هذه الفضيحة المدوية، حيث استنكر ما اعتبره توظيفاً مجتزأً ومضللاً لمقاطع مصورة قديمة، من خلال إعادة نشرها خارج سياقها الزمني وربطها بأحداث جارية.
يذكر ان الفيديو الصادم يظهر ممارسات بلطجية واعتداء صارخا داخل بيت من بيوت الله، أفضى إلى إغلاق مسجد جامع من طرف شقيق منير ومن معه.
إغلاق هذا المسجد صدر بأوامر مباشرة خارج نطاق القانون والدولة . وهذا لا يمكن اعتباره إلا بلطجة ، بل و تعنت لمنع إقامة صلاة الجمعة.
وفي تفاصيل هذا الحادث ان شقيق منير القادري، لا يحمل أي صفة قانونية أو إدارية، ومع ذلك تجرأ على إغلاق مسجد جامع يخضع مباشرة لإمرة وزارة سيادية كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وجاء في نفس البلاغ ان الأنشطة الصيفية التي تحتضنها الزاوية بمدينة مداغ تجري في ظروف عادية وهادئة، نافياً بذلك ارتباطها بالمقطع المتداول أو بأي توتر من النوع الذي قد توحي به مضامين الفيديو.
البلاغ الصحافي المذكور إن دل على شيء فإنما يدل على استصغار عقول الرأي العام يمارسه المقربون والمحيطون بمنير القادري منذ تولى مسؤولية هذه الزاوية بعد وفاة والده الشيخ جمال الدين.
لانه كان عليه تقديم إجابات شجاعة وحاسمة تشفي غليل المريدين والمتابعين، خرج مجلس منير بتوضيحات سطحية لا تسمن ولا تغني من جوع.
الزاوية تعيش منذ مدة على إيقاع صراعات داخلية تهم بالاساس من سيقود المشعل ، وحول زعامة هذه البقرة الحلوب التي تدر الملايير.
جدير بالذكر ان المهزلة لم تتوقف عند البلطجة الميدانية والتطاول المؤسساتي، بل امتدت إلى ممارسة “تدليس إعلامي ممنهج يقوده منير ومحيطه لتغليط الرأي العام وتدويخ البسطاء من المريدين، حيث تسخر صفحات فيسبوكية وتدبيجات بيانية لترويج مغالطات وإيهام المتابعين بأن القضايا حسمت وأن المظالم لا وجود لها، في استغلال صارخ لحسن نية أتباع الطريقة وتزييف للحقائق الدامغة الموثقة بالصوت والصورة، مما يعكس حالة من الإفلاس الأخلاقي والفكري، واللجوء إلى سياسة “صناعة الوهم” للتغطية على التجاوزات الخطيرة” حسب ما ذهب إليه احد المواقع الإلكترونية .
هذه بعجالة خلاصة قصة الفيديو الذي فضح كواليس ما يجري بين البودشيشيين ، و وقائع تشيب لها الولدان من قلب اشهر زاوية صوفية بالمغرب .
شارك المقال























Leave a Reply