رصد المغرب /
دعت الأمانة العامة الوطنية للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط (ODTL)، عموم مهنيات ومهنيي النقل الطرقي واللوجستيك بمختلف مكوناته، إلى المشاركة المكثفة والمسؤولة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وأكدت المنظمة، في بيان موجه إلى مهنيي القطاع، أن دعوتها لا تشكل انحيازاً لأي حزب أو لون سياسي، وإنما تأتي في إطار التشبث بالمؤسسات الوطنية وممارسة الحق الدستوري في التصويت، والتعبير عن تطلعات وانتظارات مهنيي النقل بشكل مستقل ومسؤول.
وشددت المنظمة على أن قطاع النقل واللوجستيك، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني والعصب الحيوي لسلاسل الإمداد والتنمية، ما يزال في حاجة إلى إصلاح عميق وشامل يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والمهنية، معتبرة أن الإطار القانوني والتنظيمي الحالي لم يعد يستجيب بالشكل الكافي لمتطلبات القطاع.
كما دعت إلى جعل تعزيز السيادة الوطنية في مجال النقل الطرقي الدولي للبضائع والمسافرين أولوية، من خلال دعم المقاولة المغربية وتأهيل الأسطول الوطني والسائقين المهنيين، وتعزيز تنافسية الناقل المغربي وحماية مصالحه وضمان حضوره العادل في الأسواق الدولية، بما يساهم في ترسيخ موقع المغرب كقوة لوجستيكية إقليمية وإفريقية.
وطالبت المنظمة الحكومة المقبلة، أياً كان لونها السياسي، بجعل إصلاح قطاع النقل وتحديثه وإعادة هيكلته أولوية وطنية، عبر مراجعة القوانين المنظمة للقطاع، وتطوير بنياته، وتحسين ظروف العمل ومناخ الاستثمار، وتعزيز الحكامة وضمان الإنصاف وتكافؤ الفرص.
وأكدت ODTL أن مهنيي النقل مستقلون في قراراتهم ومواقفهم، ولا يبحثون عن امتيازات سياسية، وإنما عن سياسات عمومية فعالة ومنصفة تضع القطاع في المكانة التي يستحقها وتستجيب لانتظارات العاملين فيه.
وختمت المنظمة دعوتها بالتأكيد على أهمية توجه مهنيات ومهنيي النقل إلى مكاتب التصويت يوم 23 شتنبر، وممارسة حقهم الانتخابي بكل استقلالية ووعي ومسؤولية، أملاً في إحداث التغيير وفتح مرحلة جديدة تستجيب لتطلعات المهنيين.
شارك المقال























Leave a Reply