جدل حول حياد بلهيسي في الحوارات الإعلامية وعودته إلى الإذاعة الوطنية

رصد المغرب/ عبدالكبير بلفساحي


أثار أداء الإعلامي بلهيسي في بعض الحوارات الأخيرة موجة من الانتقادات، خاصة بعد الطريقة التي أدار بها لقاءاته مع شخصيات سياسية مختلفة. فبحسب منتقديه، بدا واضحا اختلاف أسلوبه في التعامل بين ضيف وآخر، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول مدى الحياد في إدارة النقاشات السياسية.

ويرى منتقدو بلهيسي أنه خلال استضافته لليزمي، الذي وصف بأنه كان محل غضب سابق، ركز بشكل متكرر على مساءلته بشأن ماضي قرارات الحزب الحاكم، وظل يعيده إلى صلب الموضوع ويطالبه بإجابات مباشرة رغم التفسيرات التي قدمها. في المقابل، يعتقد هؤلاء أن أسلوبه تغير أثناء استقباله لرشيد الطالبي العلمي، حيث لم يقاطعه بنفس الحدة، ولم يفتح معه ملف تصريحات من قبيل “جريو علينا بالحجر”، كما حدث مع شخصيات أخرى.

كما يشير المنتقدون إلى أن شخصيات إعلامية وسياسية أخرى، لم تتطرق بدورها إلى دور حزب الأحرار، معتبرين أن بلهيسي لم يضغط على الطالبي العلمي بالشكل الذي كانوا ينتظرونه خلال الحوار.

وفي سياق متصل، يطرح منتقدوه تساؤلات حول مساره المهني، خصوصا بعد الحديث عن مغادرته السابقة لقناة ميدي1، متسائلين عن كيفية عودته إلى الإذاعة الوطنية، وما إذا كان ذلك تم بعيدا عن أي اعتبارات مرتبطة بالولاء أو الاصطفاف.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *