بعد 30 سنة من التمثيل البرلماني. ما حصيلة نور الدين مضيان بإقليم الحسيمة؟

رصد المغرب / مراسل


بصفتي مواطنا أنتمي إلى الدائرة الانتخابية للحسيمة، وعلى بعد أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية المقبلة، فمن حقي أن أطرح سؤالا واضحا ومباشرا على السيد نور الدين مضيان النائب البرلماني عن دائرة الحسيمة: ما هي حصيلتكم الحقيقية بعد ما يقارب تسعة عشر عاما من تمثيل الإقليم داخل البرلمان؟

منذ سنة 1997، سمعنا وعودا كثيرة وشعارات عديدة، لكن من حق الساكنة اليوم أن تعرف، ما هي المشاريع التي جلبتموها إلى الإقليم؟ وما هي الملفات التي دافعتم عنها وحققت نتائج ملموسة؟ وما هي المنجزات التي يشعر بها المواطن في حياته اليومية؟

فالعمل البرلماني لا يقاس بعدد الولايات الانتخابية، ولا بطول البقاء تحت قبة البرلمان وإنما بما يتركه من أثر حقيقي على أرض الواقع والساكنة لم تعد تبحث عن خطابات انتخابية ولا عن وعود جديدة، بل عن مسؤولين قادرين على جلب الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتحسين الخدمات الأساسية، والدفاع بجدية عن مصالح الإقليم.

وفي تقديري، فإن حصيلة السيد نور الدين مضيان لم تكن في مستوى انتظارات جزء كبير من ساكنة الإقليم، وهو تقييم سياسي مشروع يفرضه طول مدة تمثيله للحسيمة، فمن أمضى قرابة عقدين في البرلمان اذا أراد أن يطلب من المواطنين منحه الثقة مرة أخرى عليه أن يقدم لهم كشفا واضحا بما أنجزه، وما الذي حال دون تنفيذ الوعود التي قدمها على مدى السنوات الماضية.

لقد أصبح المواطن اليوم أكثر وعيا، ولم يعد يقبل بمنطق الوعود المؤجلة أو الشعارات المتكررة، إنه يريد أرقاما، ومشاريع، وإنجازات، وحصيلة يمكن تقييمها بكل موضوعية لذلك، فإن المرحلة الحالية تقتضي مصارحة الساكنة بالحقيقة، لأن الثقة تبنى على الإنجاز،

ومن يرى في نفسه أنه غير قادر على تقديم شيء للإقليم والساكنة ( أقصد الجميع) ، فليتح المجال لشخص آخر، لعله يكون قادرا على تحقيق ما لم يتحقق.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *