رصد المغرب /
شنت الولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء 15 يوليوز 2025، موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد للتوتر بين البلدين، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بدء العمليات عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10:00 بتوقيت غرينتش).
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات استهدفت “مواصلة إضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها القوات الإيرانية لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”، مؤكدة في وقت لاحق انتهاء العملية بعد استهداف عشرات المواقع العسكرية في محيط المضيق والمناطق الساحلية الإيرانية.
ومن جهته، أعلن الجيش الإيراني أن 13 صاروخا أمريكيا أصابت ثكنة عسكرية قرب مدينة إيرانشهر، الواقعة على بعد نحو 1500 كيلومتر من العاصمة طهران، ما أسفر عن مقتل سبعة جنود.
كما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، بإصابة أكثر من 260 شخصا جراء الموجة الأخيرة من الضربات، دون الكشف عن حصيلة نهائية للقتلى، مشيرا إلى أن عدد المصابين يتجاوز إجمالي ضحايا جميع موجات التصعيد السابقة بين البلدين.
وامتدت الهجمات إلى مدينة بوشهر الساحلية، التي تضم محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران، حيث أكد محافظ بوشهر، محمد مظفري، تعرض ثلاثة مواقع في المحافظة لهجمات أمريكية.
ويأتي هذا التصعيد بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدلى بها الثلاثاء لقناة “فوكس نيوز”، حذر فيها من توسيع نطاق الضربات الأمريكية الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق، في خطوة تنذر بمزيد من التصعيد خلال الأيام المقبلة.
شارك المقال






















Leave a Reply