رصد المغرب / عبدالله السعدي /
تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا جديدا مع دخول الضربات الأمريكية يومها الرابع، في ظل مؤشرات على احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية. ووفقا لما نقلته مصادر لموقع “أكسيوس”، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث الخيارات العسكرية المتاحة، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران.
وبحسب المصادر، تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذا التصعيد إلى دفع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، إلى جانب القبول بالشروط الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي، وهو ما يعكس استمرار نهج الضغط العسكري والسياسي لتحقيق أهداف تفاوضية.
وفي السياق الميداني، أعلن الجيش الأمريكي إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مؤكدا أن هذه الخطوة جاءت ردا على هجمات استهدفت سفنا في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية. حيث ينظر إلى هذه الإجراءات باعتبارها تصعيدا قد يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
ومن جانبه، أكد الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند حدودها الحالية، مشيرا إلى أن الضربات ستتوسع خلال الأيام المقبلة إذا لم تستجب إيران للدعوات الأمريكية بالعودة إلى طاولة المفاوضات. كما لوح باستهداف مواقع استراتيجية، من بينها محطات الكهرباء والجسور، في رسالة تهدف إلى ممارسة مزيد من الضغوط على القيادة الإيرانية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتابع فيه الأوساط الدولية بقلق بالغ مسار الأحداث، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد ينعكس سلبا على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية، خصوصا إذا تأثرت حركة الملاحة في مضيق هرمز، بينما في المقابل، تتزايد الدعوات الدولية إلى احتواء الأزمة واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتجنب اندلاع مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية واسعة.
شارك المقال






















Leave a Reply