الحسيمة صيف 2026. موسم استثنائي، وتحديات أمنية كبيرة، واختبار حقيقي لقدرة المؤسسة الأمنية على مواصلة العمل بنفس الإيقاع والجاهزية

رصدالمغرب / فكري ولد علي /


تشهد مدينة الحسيمة خلال صيف 2026 دينامية استثنائية، في ظل التوافد الكبير للزوار والمصطافين، وما يرافق ذلك من ضغط متزايد على مختلف المصالح، وفي مقدمتها المصالح الأمنية التي تواصل عملها بشكل مكثف لضمان أجواء آمنة ومستقرة داخل المدينة ومحيطها.

وفي خضم هذا الضغط، يبرز والي الأمن الجهوي بالحسيمة، حميد بحري، من خلال حضوره الميداني ومتابعته لمختلف الملفات الأمنية، في مرحلة تتطلب يقظة مستمرة وسرعة في التدخل وحسن تدبير الموارد البشرية واللوجستية.

وقد فرض موسم الصيف تحديات أمنية متعددة، بالنظر إلى ارتفاع عدد الوافدين على الحسيمة ومناطقها السياحية، إلى جانب كثافة الحركة المرورية وارتفاع وتيرة الأنشطة التجارية والسياحية، وهي عوامل تجعل العمل الأمني أكثر تعقيداً وتتطلب تعبئة متواصلة لمختلف الوحدات والتخصصات.

ويعكس الحضور الأمني المكثف خلال هذه الفترة حرص المصالح الأمنية على الحفاظ على النظام العام، والتعامل مع مختلف الشكايات والوقائع، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار، مع مواصلة محاربة مختلف الظواهر الإجرامية وفق ما يسمح به القانون.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن نجاح الموسم الصيفي أمنياً لا يقاس فقط بعدد التدخلات أو الحملات، وإنما بمدى قدرة الأجهزة الأمنية على تحقيق التوازن بين الحزم في مواجهة المخالفات والجريمة، وبين احترام حقوق المواطنين وكرامتهم، بما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.

وبين ضغط الصيف وكثافة المهام، يواصل رجال ونساء الأمن بالحسيمة أداء واجبهم في الميدان، فيما يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذه الدينامية طيلة الموسم، وضمان أمن المدينة وسلامة سكانها وزوارها.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *