17 امرأة فقط في الدوائر المحلية. نتائج انتخابات 2026 تفتح النقاش حول حضور النساء في البرلمان

رصد النغرب / عبدالله السعدي /


أعادت نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026 النقاش حول تمثيلية النساء في البرلمان، بعدما أفرزت الدوائر المحلية فوز 17 امرأة فقط بمقاعد من أصل 305 مقاعد.

وتأتي هذه النتيجة رغم تسجيل آلاف الترشيحات النسائية خلال الاستحقاق الانتخابي، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة المرشحات على الوصول إلى المقاعد البرلمانية عبر المنافسة المباشرة في الدوائر المحلية.

وتشير المعطيات المرتبطة بالنتائج إلى أن عددا مهما من النساء اللواتي تمكنّ من الفوز سبق لهن شغل مقاعد برلمانية، فيما وصلت بعضهن إلى المؤسسة التشريعية في مراحل سابقة عبر نظام التمثيلية المخصصة للنساء، قبل الانتقال إلى خوض المنافسة ضمن الدوائر المحلية.

وفي خضم قراءة هذه النتائج، يبرز النقاش حول تصريحات فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، بشأن تقدير مكانة النساء ودورهن في الحياة السياسية والتى تكلم عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مقابل الحصيلة التي أفرزتها المنافسة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة على مستوى الدوائر المحلية.

ويرى منتقدون أن محدودية عدد النساء الفائزات تطرح سؤالا سياسيا على الأحزاب، خصوصا بشأن طبيعة اختياراتها للترشيحات ومدى منح النساء فرصا فعلية للمنافسة على المقاعد المحلية، بدل الاكتفاء برفع شعار تعزيز حضور المرأة في المؤسسات المنتخبة.

وبينما أفرزت انتخابات 2026 حضورا نسائيا محدودا في الدوائر المحلية، يستمر الجدل حول العوامل التي حالت دون وصول عدد أكبر من المرشحات إلى البرلمان، وما إذا كانت النتائج تعكس طبيعة المنافسة الانتخابية وحدها أم ترتبط أيضا بقرارات الأحزاب في اختيار ودعم مرشحاتها.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *