رصد المغرب /
شهد دوار الرياح القبلية التابع لجماعة سيدي محمد بنمنصور بإقليم القنيطرة، مساء الإثنين 13 يوليوز 2026، أحداثا متوترة تخللتها عملية تدخل لعناصر الدرك الملكي لتفريق احتجاج مرتبط بملف الأراضي السلالية، انتهت باستعمال السلاح الوظيفي، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وأفادت السلطات، في بلاغ رسمي، أن التدخل الأمني جاء عقب قيام مجموعة من المحتجين بقطع الطريق والاحتجاج على خلفية نزاع يتعلق بالأراضي السلالية، مضيفة أن عناصر الدرك تعرضت، بحسب الرواية الرسمية، للرشق بالحجارة والاعتداء، الأمر الذي استدعى استعمال السلاح الوظيفي بشكل تحذيري وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
وأسفر الحادث، حسب المعطيات الرسمية، عن إصابة شخصين من المحتجين، إضافة إلى إصابة عنصرين من الدرك الملكي، أحدهما وصفت إصابته بالبليغة، حيث تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي المقابل، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد بإصابة طفلين خلال الواقعة، غير أن هذه المعطيات لم تؤكدها السلطات رسميا إلى حدود إعداد هذا المقال، ما يجعلها في إطار الأخبار التي تحتاج إلى التحقق قبل اعتمادها.
وأكدت السلطات المختصة أنه تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة، وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج البحث.
وقد أثارت هذه الأحداث تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن تدخل القوات العمومية كان ضروريا لإعادة النظام، وبين من طالب بإجراء تحقيق شفاف ومستقل لكشف حقيقة ما جرى وضمان احترام القانون وحقوق جميع الأطراف.
ويبقى الرأي العام في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت ستصدر معطيات رسمية إضافية توضح جميع تفاصيل هذا الحادث الذي استأثر باهتمام واسع على المستوى الوطني.
شارك المقال























Leave a Reply