كفى نزيفا لأرواح شهداء الوطن. وكفى بالمخدرات عبثا بأمن المجتمع

رصد المغرب / فكري ولد علي /


لم يعد مقبولا أن تتحول مواجهة الجريمة وتجارة المخدرات إلى معركة يدفع ثمنها رجال الأمن بأرواحهم، وهم يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون أمن الوطن.

كل شهيد يسقط أثناء أداء الواجب الوطني يترك وراءه أسرة مكلومة وأبناءا فقدوا سندهم، ومجتمعا يشعر بأن ثمنا باهظا يدفع في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار.

كفى من المخدرات التي تنخر المجتمع وتستهدف أبناءه وشبابه. وكفى من شبكات الاتجار التي لا تتردد في استعمال العنف والسلاح دفاعا عن مصالحها الإجرامية.

إن مواجهة هذه الظاهرة لم تعد مجرد مسؤولية أمنية، بل أصبحت معركة مجتمعية ووطنية تتطلب حزما واستمرارية وتنسيقا بين مختلف المتدخلين، مع الضرب بقوة على أيدي مروجي المخدرات وشبكات الجريمة المنظمة، في إطار القانون واحترام الحقوق والحريات.

وفي المقابل، فإن رجال الأمن والدرك الذين يقفون في الصفوف الأمامية يستحقون كل التقدير والدعم، لأن حماية الوطن ليست شعارا يرفع، وإنما تضحيات حقيقية قد تصل إلى تقديم أغلى ما يملك الإنسان، وهي حياته.

رحم الله شهداء الواجب الوطني، وحفظ الله كل من يحمل السلاح القانوني دفاعا عن أمن المواطنين. فقد آن الأوان أن نقولها بوضوح: كفى من المخدرات.. كفى من الجريمة.. وكفى نزيفا في صفوف رجال الوطن.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *