رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة /
لا حديث طيلة يوم أمس إلا عن واقعة منع حارس امن خاص لوفد وزير التربية الوطنية الجديد ، أثناء حضوره حفل تسليم السلط مع الوزير السابق.
وقد انتشر فيديو المنع على نطاق واسع ، و شاركه رواد المنصات الاجتماعية بشكل كبير حتى احتل صدارة الاخبار ، بل وشكل التريند ، لدرجة ان اغلب المغاربة شاهدوه.
وفي تفاصيل النازلة أنه حين وصل وزير التربية الوطنية الجديد محمد نبيل بنعبد الله و وفده مقر الوزارة ، وعندما هموا بالدخول ، فوجئوا بحارس الباب يمنعهمم من الدخول.
وقد اخبروه انهم اعضاء ديوان الوزير الجديد ، لكنه لم يصدقهم ، واستمر في غلق الباب في وجوهمم ، واتهمهم بعرقلة الطريق المؤدية لباب الوزارة.
وبعدما اخبروه انهم وفد الوزير ، رفض السماح لهم بالدخول ، وقال انه يعرف الوزير ، لكنه لا يعرفهم ، واستمر في إغلاق باب الوزارة.
وبعد ساعات على الواقعة ، انتشر خبر طرد سكيريتي باب الوزارة ، وقد تضامن معه عدد كبير من المغلربة ، وتدخلت بعض النقابات المدافعة عن رجال ونساء التعليم ، ودافعوا عنه بشدة.
وقد انتفض عدد كبير من نشطاء التواصل الاجتماعي للدفاع عنه بعدما صدر قرار طرده بالفعل ، وبعد الضغوطات الإعلامية ، وتدخل الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، و اتصل بالوزير ، فأكد له ان الحارس لن يتعرض للطرد من عمله.
ثم تاكد فيما بعد ، وعلى لسان الوزير بنعبد الله ان الحارس المذكور لن يتم طرده ، وسيستمر في ممارسة عمله ، لانه لم يقم اصلا بشيء خارج إطار عمله.
جدير بالذكر ان حارس الأمن الخاص المكلف بباب المقر المركزي للوزارة كان قد اتخذ إجراءات احترازية صارمة ، التزاماً منه بالتعليمات والبروتوكولات الأمنية المعمول بها في مثل هذه المناسبات الرسمية.
يذكر أن التدخل الوزاري قُوبل باستحسان واحتفاء واسعين داخل أروقة الوزارة وبين أوساط العمال والموظفين، لما يعكسه من إشاعة لرروح الإنصاف والمسؤولية الإنسانية، وتأكيد على احترام أداء الواجب المهني لأفراد أمن القرب والحراسة الخاصة.
شارك المقال























Leave a Reply