رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
في خطوة غير مسبوقة، رافقت زيارة ترامب الأخيرة للصين إجراءات أمنية صارمة وفق ما أوردت تقارير إعلامية امريكية. حيث همت هذه الاحتياطات الأمنية منع كل مرافقي الرئيس من استخدام هواتفهم الشخصية.
وعلى رأس الممنوعين دونالد ترامب شخصيا. والذي منع من استخدام هاتفه الشخصي طيلة فترة وجوده في الصين، رغم اعتياده الدائم على استخدامه لإجراء الاتصالات ونشر التعليقات عبر منصة “تروث سوشال”.
ولم يسمح للموظفين إلا بالهواتف الحارقة” أو المؤقتة، وهي أجهزة محدودة الوظائف تستخدم لتقليل خطر اختراق البيانات في حال التعرض للتجسس الإلكتروني.
بعض الموظفين تركوا هواتفهم مغلقة داخل الطائرة طوال فترة الزيارة، بينما تم التخلص من الهواتف المؤقتة داخل الصين قبل المغادرة، خشية أن تكون الأجهزة أو حتى الطائرة نفسها عرضة للتنصت.
كما تم منع كل مرافقي الرئيس الأمريكي من حمل كل ما تم استلامه أثناء الزيارة المذكورة من هدايا ومقتنيات شخصية.
وتاتي كل هذه الإجراءات، كما جاء في نفس التقارير، تحسبا لأي عمليات تجسس أو اختراقات إلكترونية صينية، يمكن أن تجعل من القوة العالمية الأولى لقمة سائغة.
وقد تم إخبار أعضاء الوفد الأمريكي قبل مغادرة الصين بضرورة التخلص من جميع المواد التي حصلوا عليها خلال الزيارة.
ومن بين الأشياء التي تم رميها قبل صعود الطائرة الرئاسية. نجد على سبيل المثال لا الحصر، البطاقات التعريفية و الهواتف المؤقتة و الشارات الرسمية، وتم وضع كل ذلك بسلة وضعت أسفل سلم الطائرة الرئاسية.
“لا يسمح لأي شيء قادم من الصين أن ينقل على متن إير فورس وان”، في إشارة إلى مستوى القلق الأمني الذي رافق الزيارة. و كانت هذه هي الرسالة التي تم تعميمها على الوفد الذي رافق ترامب خلال زيارته للصين.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي لم يستخدم هاتفه المعتاد أثناء القمة، فيما جرى تقليص نشاط حساباته الإلكترونية طوال فترة الزيارة، مع ترجيحات بأن بعض المنشورات كانت تدار من واشنطن بواسطة موظفين يعملون بتوقيت بكين لتقديم دعم لوجستي عن بعد.
هذه الإجراءات إن دلت على شيء ، فإنما تدل على مدى التوتر وانعدام الثقة المتبادل بين كل من العاصمة واشنطن و نظريتها بكين، حتى في الوقت الذي كان فيه الرئيسان الأمريكي والصيني يعقدان لقاءات رسمية ومراسم استقبال احتفالية تناولت ملفات شائكة، من التجارة وتايوان إلى التكنولوجيا والحرب في إيران .
شارك المقال























Leave a Reply