رصد المغرب / عبد الناصر فضيلي /
مع اقتراب 23 شتنبر 2026، دخلنا رسميا في الموسم الانتخابي. الملصقات طلعات، الوعود تزادات، والزيارات الميدانية بدات. ولكن كاين سؤال واحد ما سمعناش عليه فين هما المناظرات؟ فين هو داك النقاش المباشر اللي كيواجه فيه رئيس الحكومة المحتمل ديال الغد، وزير اليوم، بالمعارض ديالو؟
فين هو الوقت اللي كنسمعو فيه البرامج ماشي فـ 30 ثانية ديال سبوت إشهاري؟
المواطن يستاهل أكثر من التصاور، اليوم الحملة كلها دايرة على صور، تجمعات، ولائم، گصاعي ديال الرفيسة المضهوسة، الدجاج المحمر و اللحم بالبرقوق (على فكرة الدجاج حتى غلا زيدوه على اللحم)، فيديوهات قصار فتيكتوك. مزيان. ولكن واش كافية؟
الناس باغا تعرف كيفاش غادي تنقصو ليها من هذا الغلاء الذي تعيشه؟ ما هو الحل ديالكم للبطالة ؟
شنو الاختلاف الجوهري بين برنامج الحزب A والحزب B فالصحة والتعليم و و و ؟ وهادشي ما كيتجاوبش فتجمع حزبي كيتجاوب فمواجهة في مناظرة حقيقية.
النموذج موجود و ناجح في فرنسا و أمريكا، تونس، وحتى دول عربية داروها. مناظرة بين المتنافسين على رئاسة الحكومة. والنتيجة؟ نسبة المشاركة طلعات، والنقاش العمومي ارتقى، والمواطن ولا كيصوت على برنامج ماشي على قبيلة.
حنا فالمغرب عندنا 23 شتنبر. عندنا أغلبية حكمت 5 سنين. وعندنا معارضة باغا تحكم. إذن علاش ما نجمعوهمش فطاولة وحدة ونسولهم: شنو الفرق؟
الخوف من المواجهة يعني الخوف من المحاسبة. اللي ما باغيش يناظر عندو جوج حوايج، يا إما ما عندوش برنامج واضح، يا إما خايف يتحاسب على الحصيلة.
من حقنا نسولو الأحزاب ديال الأغلبية أشنو درتو بـالملايير ديال الحوار الاجتماعي؟ ومن حقنا نسولو المعارضة إلا شديتو الحكومة غدا، منين غادي تجيبو الفلوس؟ وبلا لف ولا دوران. بلا متحدث رسمي. بلا ورقة.
الخلاصة هي أن الديمقراطية ماشي غير صندوق،
الصوت ديالي أمانة. ومن حقي قبل ما نحطو فالصندوق نسمع، نقارن، ونختار. لأن تغييب المناظرات الحقيقية هو تغييب للعقل ديال الناخب. هو اختزال الانتخابات فـي شكون معروف كثر، ماشي شكون عندو مشروع كثر.
لذلك السؤال موجه لجميع الأحزاب، للقنوات العمومية، للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري. وهو علاش ما يكونوش عندنا مناظرات حقيقية قبل 23 شتنبر؟
المغاربة واعيين و يستاهلو نقاش في المستوى. حيت في الاخير اللي غادي يحكم البلاد خاصو يكون قد المواجهة.
شارك المقال






















Leave a Reply